مقتل وجرح (٨) مواطن بمحلية دمسو وحكومة الولاية تدين الحادث

مقتل وجرح (٨) مواطن بمحلية دمسو وحكومة الولاية تدين الحادث
نيالا: حسن حامد
وقعت أحداث دامية بمنطقة مرموسو التابعة لمحلية دمسو أدت الى مقتل خمسة مواطن وجرح ثلاثة أخرين بحسب المصادر حيث وقع الحادث إثر نهب أبقار من بعدها تتبعها الفزع مما أدى الى وقوع المشكلة بين أطراف أهلية.
وأدانت حكومة الولاية الحادث والإعتداء الذي وصفته بالغاشم الذي تعرض له بعض المواطنين العزل بمنطقة مرموسو والذي ادي الي إزهاق عدد من الأوراح البريئة من قبل بعض المتفلتين ليلة أمس الأول وتأسفت حكومة الولاية فى بيانها على عودة هذه الأحداث للسطح من جديد.
وأشار البيان الى أن تفاصيل الأحداث تعود الي قيام بعض المتفلتين بسرقة أبقار من منطقة بالقرب من محلية أم دافوق مساء الإثنين الموافق 24/مايو /2021م.
وعلي إثر ذلك قام فزع من الأهالي بتعقب المسروقات وملاحقة الجناة وفي يوم الثلاثاء الموفق 25/مايو/2021م .
وفور وصول المعلومات دفعت لجنة أمن الولايه قوة مشتركة الي مكان الحادث في وقت وجيز من ورود الخبر وقبل وصول القوات الأمنية الي مكان الحادث تفاجأ الجميع بالإعتداء الغادر علي بعض الأبرياء بمنطقة مرموسو التى تبعد مئات الكيلومترات من المنطقة التى نهبت منها الأبقار حيث راح ضحية الهجوم (٥) أشخاص وعدد من الجرحي.
ودفعت الحكومة بتعزيزات عسكرية أخري للمنطقتين لايقاف نزيف الدم وإحتواء الموقف.
وأشار البيان بأن تلك الفعلة تدل على ان الوضع الأمني بالولاية لا زال يحتاج الي مزيد من الجهود الجبارة وان العقبات والهشاشة الأمنيه مازالت ماثلة وتسيطر على المشهد سيما فى المناطق الجنوبية من الولاية وتابع (ولقد ظللنا في حكومة الولايه نبذل كافة الجهود لإخماد نار الفتن وحجب الدماء الذكية من الإراقة ونحذِّر بذلك منذ مدة ليست بالقصيرة من المساس بأمن وسلامة المواطنين العزل وأخذ الحقوق باليد وأن الأمل ظل ولا يزال معقوداً بأن تحدث مزيداً من المصالحات إزاء ذلك الأمر من قبل الأهالي انفسهم وقال الحكومة إن هذا الفعل لا يمت للإنسانية بصلة ولا الثورة بروحها العظيمة وسلميتها.
ودعت الحكومة الإدارة الأهلية وكافة أهل الولاية الى وقفة صلبة وجادة لإتخاذ موقف يتواثق عليه الجميع بمحاربة كافة أشكال الإحتراب والموت المجاني والتضيق علي المتفلتين واللصوص من أجل المضي بالولاية إلى الأمام.
وأشارت الى أن ما حدث بالأمس يعبر عن ردةٍ كبيرة ،في العهود والمواثيق ويعيد إلى الأذهان كل الممارسات السابقة والصراعات المريرة والتي أدت الي فقد الكثير من الأرواح والممتلكات.
وأكدت حكومة الولاية حرصها علي ملاحقة ومحاسبة المتفلتين المشاركين في هذا الجرم الذي وقع في حق المواطنين الأبرياء وحذرت كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين العزل.
وجددت حكومة الولاية ماضيها في تعزيز الأمن والسلامة بين كافة مواطنيها مهما كانت التكلفة باهظة.