
أكد المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف صديق حسن فريني، أن عزيمة الشباب وتفاعلهم يمثلان الركيزة الأساسية لصناعة قيادات المستقبل عبر التدريب والتأهيل المتخصص، مشيراً إلى أن الحرب الحالية تمثل معركة وجود اجتماعي استهدفت الأسرة والموارد والمرأة السودانية وقيمها.
جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم بحي الشجرة بمحلية الخرطوم، فعاليات افتتاح مبادرة “أصحاح” لريادة الأعمال والابتكارات التي نظمها اتحاد الشباب السوداني بالتعاون مع المنصة الشبابية لريادة الأعمال، بحضور وزيرة الرعاية الاجتماعية بولاية جنوب كردفان جواهر أحمد سليمان عطية، ورئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني الدكتور عبد المنعم السني، وعدد من القيادات الشبابية.
وأشاد فريني بالدور الذي لعبته المرأة السودانية خلال الحرب، مؤكداً أن صمودها وتضحياتها جسدت نموذجاً مشرفاً في مواجهة التحديات. وقال إن الالتفاف الشعبي والتلاحم حول القوات المسلحة والقوات المساندة لها شكّلا حجر الزاوية في مسار التعافي النفسي والاجتماعي بولاية الخرطوم.
ودعا فريني الشباب إلى التمسك بطموحاتهم وبناء قدراتهم، محذراً من محاولات “مصادرة أحلام الجيل القادم”، ومؤكداً أهمية المبادرات الشبابية في دعم التنمية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
من جانبها، أشادت وزيرة الرعاية الاجتماعية بولاية جنوب كردفان بصمود القوات النظامية ومسانديها، مستعرضةً معاناة الولاية خلال فترة الحرب، وأعلنت عزمها نقل تجربة مبادرة حي الشجرة إلى جنوب كردفان، مع التركيز على رعاية الشباب وتأهيل مواهبهم الإبداعية والرياضية.
وأكدت أهمية الربط بين برامج ريادة الأعمال وجلسات الدعم النفسي والإرشاد السلوكي لمعالجة آثار الحرب، إلى جانب دعم العمل الطوعي والتوسع في مبادرات التشجير والإصحاح البيئي باعتبارها أدوات لتعزيز السلام المجتمعي.





