
أعلن صندوق «التعليم لا ينتظر» الدولي تخصيص تمويل بقيمة 22 مليون دولار لتنفيذ مشروع لدعم صمود قطاع التعليم في السودان لمدة ثلاث سنوات، يستهدف أكثر من 200 ألف طالب وطالبة في المناطق الأكثر تضرراً من الحرب.
وقالت مديرة الصندوق، ميساء جلبوط، خلال فعالية نظمتها منظمة رعاية الطفولة «Save the Children» حول قضايا تعليم الأطفال بالسودان بفندق السلام روتانا بالخرطوم، إن الصندوق موجود حالياً في الخرطوم لمساندة الطلاب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأوضحت أن المشروع يستهدف أكثر من 200 ألف طالب وطالبة، بينهم 60% من البنات و10% من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على الولايات المتضررة من الحرب، خاصة دارفور وجنوب كردفان والقضارف.
وأشارت إلى أن المشروع ينفذ بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والمحلية، بينها منظمة رعاية الطفولة، ومؤسسة حماية الطفل، ومؤسسة السلام، ومؤسسة صدقات، إلى جانب وزارة التعليم والتربية الوطنية وجهات أخرى.
من جانبها، أشادت مديرة إدارة المنظمات بوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم، د. منى إبراهيم الفكي، بالتمويل المقدم لدعم التعليم، مؤكدة أهمية المشروع في سد الفجوات والاحتياجات التعليمية، خاصة في ظل تعرض عدد من المؤسسات التعليمية للدمار واستضافة الولاية أعداداً من النازحين.
وأوضحت أن ولاية الخرطوم تضم نحو 533 ألف طفل في المرحلة الابتدائية، معربة عن أملها في أن يسهم المشروع في تغطية أكبر قدر ممكن من الاحتياجات التعليمية.
ويُعد صندوق «التعليم لا ينتظر» صندوقاً عالمياً أنشأته الأمم المتحدة لدعم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة.






