
دشنت محافظ بنك السودان المركزي ، آمنة ميرغني حسن التوم، اليوم، برفقة النائب الأول للمحافظ المعتصم عبد الله أحمد، وبحضور وكيل وزارة العدل ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مولانا علي خضر علي التوم، مقر وحدة المعلومات المالية بالعاصمة الخرطوم.
وتأتي عودة الوحدة إلى الخرطوم في إطار استئناف مؤسسات الدولة لنشاطها من العاصمة، عقب فترة من العمل خارجها بسبب ظروف الحرب.
وكانت وحدة المعلومات المالية قد واصلت أداء مهامها واختصاصاتها من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل خلال فترة الحرب، محافظةً على استمرارية أعمالها ودورها في منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
ووقفت محافظ بنك السودان المركزي والوفد المرافق لها على التجهيزات والترتيبات التي أُنجزت بمقر الوحدة، والتي أسهمت في تهيئة بيئة العمل وتمكينها من استئناف نشاطها من الخرطوم.
وأكدت المحافظ أهمية الدور الذي تضطلع به وحدة المعلومات المالية في حماية النظام المالي من الجرائم المالية، مشيرة إلى مسؤوليتها في تطبيق إجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، إلى جانب تعزيز التعاون والتنسيق على المستويين الوطني والدولي في هذا المجال.
وثمنت آمنة ميرغني حسن التوم جهود العاملين بالوحدة وتفانيهم في استعادة الأنظمة والخوادم، بما يضمن استمرار أداء المهام الموكلة إليها بكفاءة.
ويمثل تدشين مقر وحدة المعلومات المالية بالخرطوم محطة مهمة في مسيرة عملها، كما يعكس عودة مؤسسات الدولة تدريجياً إلى العاصمة واستئنافها أداء مسؤولياتها واختصاصاتها من ولاية الخرطوم.





