مقالات

عبدالمنعم شجرابي يكتب | مقتطفات الجمعة..أجعص سياسي

عبر العودة الطوعية للوطن عاد الآلاف .. وعبر ( العودة القسرية ) عادت المئات وعبر ( العودة الفورية ) المنبثقة من ردة فعل ( العودة القسرية ) عادت العشرات .. وتعددت الأسباب ( والوطن واحد )

*** لبنان المتغطي بفرنسا ( عريان ) .. وفنزويلا المتغطية بالصين ( عريانة ) وإيران المتغطية بروسيا ( عريانة ) وإسرائيل المتغطية بأمريكا وترامب ( فرعون زمانه ) لا أقول ( محجبة ) أقول ( منقبة )
*** خسارة الهلال السابقة بثلاثية ( غير نظيفة ) هي التي أهلته للانتصار بخماسية ( بيضاء ) وبارك الله في الخسارة التي أهدت الهلال عيوبه

والدوري الرواندي ( كوم ) والبركان المغربي ( كوم كبير )
*** لا أظنني في حاجة لتذكيركم ألا سياسي سوداني ( اعتزل ) أو ( انعزل ) أو ( اعتذر ) وأظنني في حاجة لأقول ( لأجعص سياسي ) في البلد أنك عملت عامين على الأكثر وكل جديدك ( وقوف متكرر ) و ( إعادة تدوير )

*** بي خيرو رمضان بي خيرو يا شدرابي ود خيتي ست الجيل الوليدات حلاتم شايلين الصواني والبروش مفروشة والناس متجمعة والمساجد منورة والتراويح مرصوصة صفوف صفوف .. رمضان شهر خير ما في كلام
ونعم بالله يا بت أحمد ربنا يضاعف ويبارك

بت أحمد ربنا يحفظك ويملأ جوفك صحة وعافية
*** في تناول قضايا ولاية نهر النيل أقلام تكتب ( بالحبر السري ) وأقلام تكتب ( بلا كتابة ) .. شخصياً أكره ( القلم المسكين ) وأحب ( القلم السكين ) وتعالوا جميعاً نكتب ( بحد السيف ) وأي مسؤول متضرر ( اهديك المحاكم ) وبدون إذن ( يمشي طوالي )

*** على القضبان قامت الأشجار وربما من تحتها سرقت الفلنكة بمكاتبها بالأقسام الرئيسية عشعش العنكبوت وبمنازلها بالمحطات سكن البوم .. لا قطار ولا عربة ولا ترولي وياحليل السكة الحديد التي علّمت وثقفت وعالجت وعمّرت ورفهت وماتت واقفة
( والله يجزاي الكان السبب )
*** لا أدري أيهم ( أشد خجلاً ) الذين رشحوا الرئيس الأمريكي لجائزة نوبل أم ( ترامب القاتل ) الذي رشح نفسه للجائزة

*** باقة ورد للأمهات والزوجات والأخوات والبنات الواقفات أمام النار باقة ورد ندية للصائمات وهن يصنعن للصائمين الإفطار
*** قال ماذا أعطتك الصحافة قلت : سافرت بي إلى دول وشعوب وثقافات ومناخات .. عرفتني المدينة وقاعها .. اوقفتني بقفص الاتهام لاتذوق حلاوة البراءة .. قست بها معاناة الناس وصبرهم على الضنك والقمع والاستبداد فرزت بها الحق والباطل .. تنفست بها عبير الحرية .. وبالطغيان ( كتمت أنفاسي ) أيقنتني ألا كبير إلا الله ومنحتني علاقات تسد قرص الشمس .. واهدتني اخوة لم تلدهم أمي

الصحافة كانت وظلت لي ( الحياة ) داخل ( الحياة )
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين
وتصوموا وتفطروا على خير
عبدالمنعم شجرابي ..

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى