مقالات

زول اسمه اللواء عبد الإله علي أحمد… وطه كمان…!!

د. حسن التجاني يكتب | وهج الكلم

– اللواء عبد الإله هو مدير شرطة ولاية الجزيرة، أرض المحنة، أرض الخضرة والجمال… أرض العز، والمجتمع السوداني، أرض الفن والإبداع، أرض الصمود.

– سطع نجم اللواء عبد الإله عالياً عقب تحرير الجزيرة، بصورة استحقت منا الإشادة والثناء والتقدير. استطاع خلال فترة وجيزة أن يجعل الأمن واقعاً معاشاً لأهل الجزيرة كلها، وعادت مدني أكثر استقراراً وهدوءاً.

– كتب اللواء محمد الحسن جاد الله عن مدير شرطة الولاية عبد الإله فأنصفه. كما كتب عن اللواء دفع الله طه، مدير شرطة ولاية البحر الأحمر. وهذا الأخير ضابط مميز، خاصة في العمل الإداري الشرطي، فالرجل صاحب خبرة متراكمة في الشؤون الإدارية، وله باع طويل في إجادة فنياتها. دفع الله رجل شرطة مميز، يجيد فن الصمت، ورجل حازم وحاسم لا يجامل ولا يداهن، ولا يخشى إلا الله. خلال فترته في ولاية البحر الأحمر استطاع أن يعيد هيبة الشرطة هناك. ولأنه رجل شؤون إدارية، وله من الخبرة ما يجعله يصنف الضباط تصنيفاً محكماً ويوزعهم كلاً في مكانه الصحيح، لذا نجح وفَلَح إلى حد كبير.

– أكسبت دفع الله تجربة ولاية الخرطوم أثناء الحرب مقدرة كبيرة في مواجهة أصعب التجارب، عندما كان مديراً لمحلية كرري، فأحسن الأداء فيها في أحلك الظروف وأصعبها.

– لم يكن محمد الحسن جاد الله صائباً في وصفه *هذين الجنرالين* بـ “دفعة 61”. لا ننكر أن الدفعة 61 جامعيين ضباط مميزون، لكن يا أخي محمد تذوب الدفع وأرقامها عندما تتزين بثوب الشرطة الأم… فلا نقول طه 61 ولا عبد الإله كذلك، ولكن نقول: اللواء شرطة دفع الله طه. فالعمل الذي يقوم به ضباط الشرطة المميزون من كل الدفع باختلافها يصب في خانة الشرطة الأم، وليس في خانة كل دفعة، وإلا اختلت الموازين في العمل الشرطي.

– اللافت أن اللواء محمد الحسن جاد الله منسوبي الدفعة 61، وهو خير من يوثق للشرطة السودانية ورجالاتها بصورة مذهلة، وخير من يستثمر لها من مالها الخاص، وله عقلية استثمارية جبارة بفضل الله وشكره وحمده… وبالتالي لم يتركوا تميزاً لغيرهم في الشرطة. وللدفعة ومنسوبيها كل الحب والتقدير.

– الشرطة مؤسسة متميزة وجيدة الأداء، وناكرة لذاتها في منسوبيها… لكن قدرها أنها تباشر مهامها في خدمة مواطنيها مباشرة. والتصاقها بالمواطن خلق لها كثيراً من الاتهامات ونسج الشائعات التي كثيراً ما تسيء إلى سمعتها الطيبة التي عُرفت بها عند الكثيرين ممن يعرفون قدرها وجهودها.

– عمر الشرطة الذي تعدى المائة عام وأكثر يؤكد عراقة هذه المؤسسة ونجاحها، فهي الشرطة التي تنقل خبراتها للأجيال جيلاً بعد جيل، وتورث مهامها وأدوارها بهدوء وفنيات عالية.

– كل شيء منظم في الشرطة، وكل شيء محسوب بدقة، لذا فإن إمكانات المدير العام لا تؤثر في القوة، سواء كانت إمكانات عالية أو متواضعة أو دون ذلك، فالمهم أن تجد العمل منساباً بسلاسة وطلاقة دون تعثر… لأنها ملتزمة بمفاهيم المؤسسية، وهي أن يذهب الموظف وتبقى الوظيفة بكل ضوابطها ومعانيها.

– *سطر فوق العادة*:

تبقى الشرطة السودانية محل احترام وتقدير، طالما هي وراء أمن المواطن وخدمته وفق القوانين واللوائح والضوابط المتعارف عليها دون منٍّ ولا أذى.

*(إن قدر لنا نعود)*

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى