مقالات

 د. عبدالوهاب عبدالفضيل يكتب: الأستاذ الجامعي والتحديات الماثلة (في ظل ميزانية 2026)

 د. عبدالوهاب عبدالفضيل يكتب: الأستاذ الجامعي والتحديات الماثلة (في ظل ميزانية 2026)

 

 

 

تظل مؤسسات التعليم العالي تلعب دورا كبيرا في تطور ونهضة المجتمع بما تقدمه من برامج وخطط بحثية تساهم فى حل الكثير من المشكلات ، فالأمم تنهض وتتقدم بما تقدمه الجامعات من بحوث علمية وبرامج تعالج قضايا وهموم المجتمع ، لذلك الجامعات يقع على عاتقها سياسة تقويم مجتمع المعرفة وبلورة الأفكار والرؤى المستقبلية التي تخدم المجتمعات نحو النمو

والتطور .. و في المقابل يظل الاستاذ الجامعي ركيزة العملية التعليمية بهذه المؤسسات ومصباح منير يضئ طريق السالكين للعلم والمعرفة ومقصده في ذلك الاتقان والجودة في مخرجات العملية التعليمية فالتوسع الكبير في مؤسسات التعليم العالي أصبح تحدي يواجهه الاستاذ الجامعي وهو يواكب التطور في العملية التعليمية بجهود ذاتية رغم شح المرتب الذي يناله جراء هذه الوظيفة .. واخيرا استبشر الأستاذ الجامعي بوجوده في هيكل

خاص منذ العام 2018م يحقق اماله وتطلعاته في جودة العملية التعليمية والتفرق للبحث العلمي وقصايا المجتمع ، ولكن للاسف حتى كتابة هذه السطور لم تتوفر إرادة تنفيذية لحلحلة قضايا الأستاذ الجامعي وتنفيذ هيكل خاص به يحقق ما يصبوا إليه مقارنة بدول في محيطنا الاقليمي الشئ الذي دفع الكثير من الاساتذة للهجرة مجبرين على ذلك ، فالرسالة لحكومة الفترة الانتقالية في ظل رئيس الوزاء كامل ادىيس هنالك مطالب يتطلع اليها

الأستاذ الجامعي وهي مطالب مشروعة من أجل استقرار العملية الأكاديمية والمتمثلة في تنفيذ الهيكل الراتبي الخاص بأساتذة الجامعات والأمال معقودة بأن تتضمن ميزانية2026م استحقاق الهيكل الراتبي الخاص بأعضاء هيئة التدريس بالجامعات ، و لا سيما توفير سكن مناسب للأساتذة و مشروعات مستقبلية تساهم في استقرار الأستاذ الجامعي بغية قطع دابر الهجرة التي يرنوا اليها كل أستاذ في ظل التحديات الماثلة .

*تم نشرة في 10/ نوفمبر 2020م*

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى