دونالد ترامب وبزشكيان يوقعان وثيقة تاريخية لإنهاء الحرب

ظهر توقيعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان جنباً إلى جنب على النسختين الإنجليزية والفارسية من مذكرة التفاهم الرسمية بين واشنطن وطهران؛ وتعد هذه الخطوة اختراقاً دبلوماسياً غير مسبوق؛ حيث جرى الكشف عن أول وثيقة رسمية مشتركة بين الطرفين تُعلن للرأي العام منذ إقرار الاتفاق النووي قبل أكثر من عقد من الزمان؛ وتهدف الوثيقة الصادرة تحت مسمى “تفاهم إسلام آباد” إلى ترسيخ مسار دولي جديد يضمن وقف الحرب بشكل نهائي وشامل بين البلدين.

وعلى عكس الخطط اللوجستية السابقة التي كانت تقضي بإقامة مراسم بروتوكولية حضورية في دولة سويسرا بحضور وسطاء دوليين، تم التوقيع على هذه المذكرة الإستراتيجية بالصيغة الإلكترونية عن بُعد؛ ونظراً للدور المحوري الذي لعبته دولة باكستان كوسيط إقليمي قاد هذه العملية الدبلوماسية المعقدة بنجاح، سيقوم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالتوقيع أيضاً كشاهد وضامن على نص المذكرة المشتركة لتأمين مسارات تنفيذها الفنية.
این یک سند تاریخی و پیامی از ایران مقتدر است: صلح در سایه احترام متقابل تحقق خواهد یافت.
جمهوری اسلامی ایران به صلح جهانی با حفظ عزت و استقلال، پیشرفت و همکاری منطقهای همواره متعهد و پایبند است. pic.twitter.com/FgbeHSioKX
— Masoud Pezeshkian (@drpezeshkian) June 18, 2026
تأكيدات رسمية من طهران وفرنسا وصدمة استراتيجية في إسرائيل
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال ظهور تلفزيوني رسمي فجر اليوم الخميس 18 يونيو، أن نص مذكرة التفاهم قد تم اعتماده وتوقيعه باللغتين الفارسية والإنجليزية بصفة نهائية؛ ومن جهته، أكد الرئيس دونالد ترامب الخبر التاريخي من العاصمة الفرنسية باريس، حيث صرح للصحفيين ووسائل الإعلام العالمية فجر اليوم قائلاً باقتضاب: “لقد وقعتها للتو”؛ مما يمثل نقطة تحول محورية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط لعام 2026.
في المقابل، فرض الصمت المطبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه على المشهد السياسي، تزامناً مع اندلاع حالة من الغضب العارم والبيانات الحادة بين حلفائه في الائتلاف الحكومي في أعقاب إعلان دونالد ترامب عن توقيع المذكرة؛ وحذرت أوساط أمنية وإستراتيجية بارزة داخل تل أبيب من أن هذه الخطوة المفاجئة تمثل “كارثة استراتيجية لإسرائيل”، نظراً لأنها تمنح طهران شرعية دولية وتفكك جبهة الضغط القصوى التي فرضت عليها طوال السنوات الماضية.





