حيدر احمد يكتب | جرد حساب| المليشيا وسلك وحديث قائد الجيش

كنت امس استمع الى كلمات رئيس مجلس السياده الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان المغتضبه عقب استعادة القوات المسلحة لزمام الامور فى جنوب كردفان وفتح طريق كادقلى وتنظيف المنطقة من المليشيا ومن تمرد معهم من (فصيل) الحلو المنهزم كانت كلمات قائد الجيش( قصيره ونشيطه) تحمل كثير من الدلالات والمعانى الفخيمه (وعبرة خانقه) جعلت القائد يقول كلماته الموجزه (ان الجيش
سيدخل ويحرر كل منطقه فى السودان) ( انتهي الكلام) ماذا يقول بعد ذلك ساسة الوهم والكذب البواح بعد ان فتك الجيش بمليشياتهم ومرتزقتها التي كانوا يحلمون ان تحملهم الى مقاعد السلطة حتى ولو كان ذلك ثمنه وكلفته اشلاء الابرياء والمغتصبات من حرائر السودان؟ والمدعو( خالد سلك) المهزوم عسكريا وسياسيا ونفسيا يخرج اول امس ويقول (لن يمنعنى البرهان دخول السودان) البرهان قد لايمنعك ولكن الشعب سيمنعك. يقطع عليك الطريق وزمرتك التى وضعت يدها مع المليشيا واحدهم قالها ذات يوم
صوره وصوت (يا الاطارى او الحرب) هل نسي سلك هذا التقيوء النتن وماتبعه لاحقا من نيران حرب قتلت ودمرت وانهكت الخرمات دفع ثمنها المواطن الاعزل دماء اهرقت واجساد تقطعت وحرائر اغتصبت و… و……( هل تانى من عودة ياسلك بعد الذي حدث؟) (ارجع بالزمن مره ومرات وتذكر حكاياتكم ومؤامراتكم مع الهالك وشقيقه الجاهل وما استلمتوه من اموال السحت الحرام الذى ارتد عليكم فى
نحوركم) اذ لايزال ينتظركم قصاص دنيوي وآخر علمه عند رب العزة والجلاله الذى لايظلم عنده احد، سينتصر الجيش وبيارق النصر لاحت و صارت اوضح من شمس الضحي وسيحرر هذا الجيش العظيم كل بقعه وكل جحر دخلته المليشيا الآثمه ومن عاونها وسيحتفل الشعب مع قواته المسلحه وقوات المخابرات والشرطة والقوات المساندة قريبا بتنظيف ارض السودان من ادران و(وسخ) هذه المليشيا الغاشمه ومن شايعها من قوم (ساس يسوس)
انتهت المهمه ياهؤلاء والجيش لم ( يتفرتق) كما زعموا، خلصت الروايه والحكايه يا( سلك) ويا بابكر فيصل ويا (اللا حلو) انفض السامر وقال الجيش كلمته الاخيرة بالبندقيه وليس التفاوض ( رجالة وبسالة وحمرة عين) وحقق قائده وعده الصادق ان النصر آت وان سحق المليشيا لايعدو كونه مسألة وقت، الان الكلمة العليا للجيش والشعب ولامجال للناشطين المخربين المأجورين عملاء الخارج مترددى السفارات جواسيس المنظمات ولا ازيد….
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت، ثمود نكبة اهل السودان
ولنا عودة




