حماد حمد محمد يكتب | عااااجل.. إلى السيد/ مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم

بسم الله الرحمن الرحيم
وخز اليراع
حماد حمد محمد
عااااجل.. إلى السيد/
مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم
طرقت بابنا كوادر طبية عاشت في الظلم ردحاً من الزمان، بعد أن طرقت كافة الأبواب ولكن ظلت المظلمة قائمةً.وهم يتعشمون في أن يجدوا في (السلطة الرابعة) آذان صاغية تعجّل بحل قضيتهم.
الإخوة مشرفو قطاعات كرري الذين نفذوا حملة الدفتريا مع متطوعين في الفترة من ٢٢ نوفمبر إلى الثامن والعشرين منه للعام2025، ولتغطية الرقعة الجغرافية الواسعة في الإسكانات وما جاورها، قاموا باستئجار عربات تقلهم للمناطق المستهدفة، وبالطبع اتفقوا مع اصحاب السيارات على أجرة تُدفع بعد إكمال الحملة.. مع ملاحظة أنهم لم يتلقوا ميرانية لأداء واجبهم. عند إكمال الحملة تفاجأ المشرفون بعدم دفع مستحقاتهم والمتعاونين معهم، بل
حتى ميزانية إنفاذ الحملة بعد رفعهم للتقارير بقيامهم بها على الوجه الأكمل لم تصلهم. وبالطبع أصحاب المركبات المستأجرة يريدون دفع أجرتهم بعد أداء واجب الترحيل وظلوا يضغطون على المشرفين الذين هم أنفسهم لم يتقاضوا مليماً واحداً، مما حدا بأصحاب العربات بجرهم إلى بلاغات ومحاكم، وهم لا حول لهم ولا قوة فيما حدث..
سيدي الوزير.. نعلم أنكم تنزلون توجيهاتكم للقواعد للقيام بتنفيذ المهام لا سيما الصحية مثل التطعيم والذي يتعلق
بفلذات أكبادنا،وتجهزون الميزانيات لنجاحها، ولكن كالعادة ما يتم التصرّف في المبالغ أقلها بتوجيهها إلى غير وجهتها مما يترتب على ذلك قصور وتضرر لبعض الجهات مثل ما حدث مع مشرفي قطاع كرري الذين ظلوا منذ العام 2025 يطالبون بمستحقاتهم.. ولم يجدوا أذناً صاغية تستجيب لمطلبهم وتحل مشكلتهم.
سيدي الوزير.. لعل لجوء المشرفين إلى الصحافة يمثّل المرحلة قبل الأخيرة في التصعيد بأساليب كثيرة من ضمنها رفع مذكرات ووقفات احتجاجية واضرابات. نأمل الاستجابة الفورية لحل قضيتهم دون الحاجة إلى التصعيد.
وخزة أخيرة:
الطب مهنة إنسانية، والأطباء هم ملائكة الرحمة. فيجب التعامل معهم بتسهيل مهامهم واجتثاث كل مُعيق في طريقهم، كما َتجتث مشارطهم الداء والألم..
نعم.. نضم صوتنا إلى صوتهم في التعجيل بصرف مستحقاتهم..





