الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

حرب إيران وإسرائيل تتسع.. قصف لبنان وهجوم أمريكي متواصل

توسعت رقعة حرب إيران وإسرائيل بشكل دراماتيكي، حيث شنت إسرائيل غارات على مواقع لحزب الله في لبنان، رداً على هجمات صاروخية من الجماعة. يأتي هذا التصعيد بينما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الهجوم العسكري الذي بدأ يوم السبت قد يستمر لأسابيع، مهدداً بمزيد من الدمار.

الوضع المتفجر الآن يمتد من طهران إلى بيروت، مروراً بالخليج، مما ينذر بأزمة إقليمية شاملة قد تكون الأكبر منذ سنوات.

أكدت إسرائيل أنها استهدفت مواقع لحزب الله، الحليف الرئيسي لطهران، بعد أن تبنت الجماعة إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو إسرائيل. جاء هجوم حزب الله ثأراً لمقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي.

بناءً على ذلك، شهدت العاصمة اللبنانية صباح اليوم الاثنين تصعيداً خطيراً:

  • هزت أكثر من عشرة انفجارات بيروت.
  • استهدفت الغارات الإسرائيلية الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله.
  • أعلنت إسرائيل استهداف أعضاء بارزين في الجماعة قرب بيروت.

وقد أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان عشرات القرى في جنوب وشرق لبنان بضرورة إخلاء منازلهم فوراً.

[مكان مقترح لرابط داخلي: مقال تحليلي بعنوان “ملف: من هو حزب الله وما هي قدراته العسكرية؟”]

في واشنطن، أكد مسؤول بارز في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيتحدث في النهاية مع “القيادة الجديدة المحتملة” لإيران، لكن الحملة العسكرية ستستمر بلا هوادة في الوقت الحالي.

وأضاف المسؤول: “ستتواصل عملية ملحمة الغضب (Epic Fury) بلا هوادة”.

علاوة على ذلك، تعهد ترامب في مقطع مصور بمواصلة الضربات حتى “تتحقق جميع أهدافنا”، مؤكداً تدمير:

  • القيادة العسكرية الإيرانية.
  • تسع سفن تابعة للبحرية الإيرانية.
  • أكثر من 1000 هدف إيراني منذ بدء العمليات.

لأول مرة، تم تأكيد وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، حيث قُتل ثلاثة جنود في قاعدة بالكويت.

وصف ترامب القتلى بأنهم “وطنيون أمريكيون حقيقيون”، لكنه حذر من احتمال وقوع المزيد من الخسائر.

على الصعيد الداخلي، قد تشكل الحملة العسكرية المطولة خطراً سياسياً على ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي، حيث أظهر استطلاع لرويترز أن ربع الأمريكيين فقط يؤيدون العملية.

بعد مقتل خامنئي، تواجه إيران فراغاً هائلاً في السلطة. تولى مجلس قيادة مؤقت مهام الزعيم الأعلى، برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان.

في غضون ذلك، جاءت ردود الفعل الإيرانية عنيفة ومتباينة:

  • عسكرياً: أعلن الحرس الثوري ضرب ناقلات نفط وقواعد عسكرية في الكويت والبحرين. كما تعرضت قاعدة بريطانية في قبرص لهجوم.
  • سياسياً: رفض علي لاريجاني، مستشار خامنئي السابق، التفاوض مع ترامب، واصفاً طموحاته بـ”الوهمية”.
[مكان مقترح لرابط خارجي: رابط لتغطية حية من وكالة رويترز حول تصعيد الشرق الأوسط]

تداعيات اقتصادية عالمية: النفط والطيران في خطر

امتدت تداعيات حرب إيران وإسرائيل إلى الاقتصاد العالمي بشكل مباشر.

من ناحية، يتوقع المتعاملون ارتفاعاً حاداً في أسعار النفط الخام، بعد توقف مئات الناقلات في مياه الخليج.

ومن ناحية أخرى، تعطلت حركة الطيران العالمية بشكل كبير، مع إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مطار دبي الدولي.

يدخل الشرق الأوسط مرحلة شديدة الخطورة مع اتساع رقعة حرب إيران وإسرائيل. إن مقتل خامنئي لم يكن نهاية الصراع، بل بداية فصل جديد أكثر دموية وتعقيداً، مع وجود لاعبين متعددين وأجندات متضاربة، واقتصاد عالمي يترقب بقلق الكارثة القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى