الأخبارالتعليمالسودانالولايات

التعليم يتصدر أولويات كسلا والوالي يدشن العام الدراسي الجديد

كسلا|انتصار تقلاوي

خطت ولاية كسلا خطوة تنموية كبرى نحو استقرار جيل المستقبل واستكمال مسيرة التنمية البشرية؛ حيث حظي قطاع التعليم بأولوية قصوى من قِبل حكومة الولاية التي أكدت التزامها الراسخ برعاية المؤسسات التربوية وصيانة حقوق العاملين بها، باعتبارها الركيزة الأساسية واللبنة الأولى لبناء مجتمع معافى وتحقيق الاستقرار المستدام.

التعليم في مقدمة الأولويات ووالي كسلا يقرع جرس العام الجديد

ودشن والي ولاية كسلا المكلف اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، رسميًا اليوم الأحد، أعمال ضربة البداية للموسم التربوي الجديد؛ حيث قرع جرس انطلاقة العام الدراسي من مدرسة يحيى علي يحيى المتوسطة للبنات. وشهد المحفل الرفيع حضور أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية، وقيادات وزارة التربية والتعليم، إلى جانب كوكبة من المسؤولين التنفيذيين والتربويين الذين تابعوا التدابير الجارية لتأمين المقار المدرسية والبيئة الصالحة للتحصيل، وفق ما نقله قسم الشؤون التربوية لمتابعة الحقل التعليمي بالولايات.

وهنأ والي كسلا إدارة المدرسة والمعلمات والتلميذات بمناسبة إحراز المؤسسة للمرتبة الأولى على مستوى امتحانات الشهادة المتوسطة بالولاية، مشيداً بالجهود الاستثنائية التي بُذلت لتحقيق الصدارة، ومتمنياً استمرار خط التفوق. وأوضح الوالي أن الولاية أوفت بكامل التزاماتها المالية تجاه المعلمين فيما يخص متأخرات المرتبات بالتنسيق مع وزارة المالية والمحليات، كاشفاً عن توجيهات فورية لتصفية بقية المستحقات التي تشمل نسبة الـ(60%) من مرتبات عام 2023 لشهرين، بالإضافة إلى البدل النقدي ومنحة العيد خلال الأيام القليلة المقبلة.

تعديل الهيكل الراتبي للمعلمين ودعوة مجتمعية لنبذ خطاب الكراهية

وفي إطار الخطوات التنفيذية لترقية بيئة العمل، أعلن الوالي عن تعديل هيكل مرتبات المعلمين رسمياً لتوفير الحياة الكريمة لهم بما يمكنهم من أداء رسالتهم السامية، مشيداً بالدور التكاملي للمحليات في إسناد “صندوق المعلم”. وأكد الصادق محمد الأزرق أن المعلمين يستحقون مكانة متقدمة في هيكل الخدمة المدنية، مشيراً إلى أن تشجيع قطاع التعليم يمثل صمام الأمان الفكري لصد المهددات الأمنية والمجتمعية التي أفرزتها الظروف الاستثنائية الراهنة.

وفي سياق متصل، دعا والي كسلا كافة المكونات المجتمعية والقبلية بالولاية إلى التكاتف السريع والتعاون الوثيق لمحاربة خطاب الكراهية المتداول، وبث قيم التسامح والتعايش السلمي في هذه المرحلة التاريخية؛ وشدد على أن حماية النسيج الاجتماعي وصيانة الاستقرار هما مسؤولية تضامنية مشتركة تتطلب يقظة الجميع للحفاظ على أمن الولاية، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرة الشركاء التربويين والطلاب على تحقيق نجاحات أكاديمية نوعية ترفع اسم الولاية عالياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى