
أكد وزير البنى التحتية والتنمية العمرانية بالولاية الشمالية المهندس محمد سيد أحمد فقيري أن الوزارة تمكنت من تحويل أزمة كهرباء إلى «ثورة طاقة شمسية» شملت معظم محليات الولاية، خاصة في تشغيل محطات المياه وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وأوضح فقيري خلال حوار مع تلفزيون السودان ضمن برنامج «أرض الواقع» أن البنى التحتية تمثل حجر الأساس لأي تنمية اقتصادية أو اجتماعية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل في ظروف استثنائية وتتعاون مع حكومة الولاية لتجاوز آثار الحرب ودعم مشروعات الإعمار.
وأضاف أن الولاية الشمالية تمتلك موارد زراعية ومعدنية كبيرة، وأن قطاع التعدين أسهم في دعم المجتمعات المحلية عبر عائدات المسؤولية المجتمعية، مما انعكس على تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية في عدد من المحليات.
وفي ملف الطاقة، أشار إلى تغطية معظم محطات المياه بالطاقة الشمسية، إلى جانب بشريات بدعم الشبكة الكهربائية بمحولات جديدة واستكمال معدات محطة دنقلا الشمسية، بما يسهم في استقرار الإمداد الكهربائي.
كما تطرق إلى جهود إعادة تشغيل مطار دنقلا لتسهيل الحركة الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى صيانة الطرق القومية المتأثرة بالسيول، وإدراج طريق السليم–حلفا ضمن برنامج «زيرو حفر».
واختتم فقيري بالتأكيد على استمرار تنفيذ مشروعات لمسؤولية المجتمعية التي شملت الكهرباء والمياه والصحة والبنية التحتية في عدد من مناطق الولاية





