الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

استخدام القوة وارد: تهديدات ترامب العسكرية لإيران

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة 27 فبراير 2026 تصريحات نارية زادت من وتيرة القلق العالمي، حيث أكد في سياق تهديدات ترامب العسكرية لإيران  أنه رغم رغبته في إبرام اتفاق، إلا أن “استخدام القوة” يظل خياراً لا مفر منه أحياناً. وفي حديثه للصحفيين قبيل توجهه إلى تكساس، شدد ترامب على أن طهران لا تزال ترفض نطق “الكلمات الذهبية” المتعلقة بالتخلي الكامل عن السلاح النووي، وهو ما تراه واشنطن شرطاً غير قابل للتفاوض.

فشل جنيف والتحشيد العسكري في المنطقة

تأتي تهديدات ترامب العسكرية لإيران  مباشرة بعد انتهاء جولة مفاوضات “عقيمة” في جنيف قادها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وبالإضافة إلى ذلك، تبرز المعطيات التالية كخلفية للتصعيد الحالي:

  • الجيش الأعظم: وصف ترامب الجيش الأمريكي بأنه الأقوى عالمياً، محذراً: “أتمنى ألا أستخدمه، لكن أحياناً لابد من ذلك”.

  • مشاورات البيت الأبيض: عقد كبار مسؤولي الدفاع (البنتاغون) اجتماعات مكثفة في واشنطن لبحث كافة الخيارات المتاحة، بما في ذلك ضرب المواقع النووية.

  • الوساطة العمانية: وصل وزير الخارجية العماني إلى واشنطن اليوم لإجراء مباحثات طارئة مع نائب الرئيس “جيه دي فانس” في محاولة أخيرة لاحتواء الأزمة.

خيارات ترامب: بين فنزويلا وإيران

علاوة على التلويح بالقوة، يدرك البيت الأبيض أن المواجهة مع إيران تختلف جذرياً عن العمليات السابقة. ونتيجة لذلك، أشارت مصادر مطلعة لـ “رويترز” إلى أن الإدارة تدرك صعوبة الصدام مع طهران مقارنة بعملية اعتقال “مادورو” في فنزويلا. ومن ناحية أخرى، تسيطر حالة من التشاؤم الداخلي حول جدوى المفاوضات، خاصة وأن ترامب سبق وشن هجوماً على مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، مما يجعل تهديدات ترامب العسكرية لإيران 2026 ذات مصداقية عالية لدى الدوائر الاستخباراتية.

 تضع تهديدات ترامب العسكرية لإيران  المنطقة والعالم أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث ينتظر الجيش الأمريكي الأوامر النهائية في وقت يقضي فيه ترامب عطلة نهاية الأسبوع في “مار الاغو”. وبناءً عليه، فإن الساعات القادمة قد تشهد تحولات دراماتيكية إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية بوضوح. باختصار، الدبلوماسية تحت حماية المدافع هي السياسة التي ينتهجها ترامب الآن. تذكر دائماً أن “الكلمات الذهبية” هي الوحيدة القادرة على نزع فتيل الانفجار الوشيك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى