مقالات

تخرج في جامعة التقانة | اميز صيدلى قابلتھ في حياتى

محمد أحمد عبد القادر يكتب |

 بالمؤسسة التى كنت اعمل بھا صيدلية تقدم لنا الدواء بأسعار شبه مجانية …من يعملون بھذھ الصيدلية منسجمون بعضھم البعض و يخدموننا بھمة و اھتمام … ھذھ الصيدلية اعتبرھا افضل الوحدات التى تتبع لادارتنا اداءا و انضباطا .

* الصيدلى الذى يدير ھذھ الصيدلية لفت نظري بعدد من الصفات و السمات …ھو يكثر الحديث مع رواد الصيدلية شرحا و توضيحا … ھو ليس بائع للأدوية فقط … ھو يستحق ان نطلق عليه مرشد دوائي و موجھ صيدلاني… على المستوى الشخصى ھو من لھ نصيب الاسد فى تثقيفى دوائيا .

* لن انسى ذلك اليوم الذى رفض فيه ان يصرف لى دواء كتبھ واحد من كبار الأخصائيين. بحجة ان ھذا الدواء يتعارض مع دواء اخر بدفتر العلاج المستديم … عندما عدت الأخصائي مرة أخرى أثنى على ھذا الصيدلى وقال ( البلد عاوزا صيادلة ذى ديل ) .
* عندما كلفت بإصدار مجلة خاصة بادارتنا . اول ما أخترت ان يكون ذلك الصيدلى ھو اول ضيوف المجلة فى عددھا الأول … عندما جلست معھ اكتشفت ان الرجل أيضا ادارى متمكن و ليس صيدلى( شاطر) فقط .

* السؤال الاخير الذى طرحتھ عليھ كان عن سيرته الذاتية… كان الأمر مفاجئا لى عندما قال انھ تخرج من كلية الصيدلية بجامعة علوم التقانة… لم اخفى دھشتى و انا اقول ( ما معقول ) … احساس عميق ترسخ فى داخلى ان ھذا الصيدلى خريج إحدى اقدم و أعرق كليات الصيدلية .
* تحول الحديث الى كلية الصيدلة التى خرجت لنا ھذا الصيدلى الذى يدير صيدلياتنا بھذھ والكفاءة التى حتمت توثيقھا فى اول مجلة نصدرھا .

* كلية الصيدلة بجامعة علوم التقانة ھى اول كلية للصيدلة بالجامعات الخاصة. و بالنسبة لى ھى نواة العلم الأولى… تخرجت فيھا عام ٢٠٠٦ . و قد تتلمذت على يد البروفسير عاصم فاروق و البروفسير سامى احمد خالد … اخذت منھم الانضباط و العلم …كل أساتذة ھذھ الكلية كان الانضباط عندھم قبل العلم … وھى اول كلية تعلم الطالب علوم الحاسوب كمادة أساسية و معملية مع علوم الصيدلة … كلية فتحت لنا آفاق التفكير غير المحدود …مع بيئة دراسية جيدة و تجھيزات معملية ممتازة … و امتحانات فى فترات متقاربة ما يجعلنا فى حالة مذاكرة متواصلة . ما مكننا من اكتساب العديد من المھارات التى كان لھا دور كبير فى حياتنا العملية .

* يمر الطالب بعشرة فصول دراسية كل فصل ما بين ٥ الى ٧ مواد يجب اجتيازھا جميعا … و تبدا المعامل من الفصل الاول حتى العاشر … ويختم المشوار بالممتحن الخارجى … انا شخصيا تم مناقشة بحث التخرج الخاص بى من دكاترة إجلاء من دولة الهند . و كان المشرف المباشر البروف سامى احمد خالد … و كان ذلك اليوم و كل الأيام انا فخور كونى تخرجت من كلية الصيدلية بجامعة علوم التقانة…
* ھذا ھو الدكتور عمر الركابى اميز صيدلى قابلتھ في حياتى .

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى