
كشف الدكتور أندريه ماتيوخين، أخصائي الأمراض المعدية، عن مخاطر صحية غير تقليدية ناتجة عن لدغات الحشرات، حيث أكد وجود طفيليات ينقلها البعوض للإنسان تسبب ما يعرف بداء “الديدان الخيطية”، وهو مرض طفيلي ينتقل عبر الديدان الأسطوانية.
أعراض داء الديدان الخيطية وتحركها تحت الجلد
أوضح الدكتور ماتيوخين أن هذه الطفيليات تموت عادة داخل جسم الإنسان لكونه ليس موطناً دائماً لها، إلا أنها تسبب مشكلات صحية قبل موتها. وتظهر الإصابة بـ طفيليات ينقلها البعوض للإنسان غالباً على شكل نتوء جلدي صلب ومتحرك يظهر في مناطق الرأس أو الرقبة أو الأطراف. وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية، فإن هذه اليرقات يمكن أن تتحرك تحت الجلد بمعدل يصل إلى 3 سم يومياً، مسببة حكة واحمراراً شديداً.
المخاطر العينية وسبل الوقاية
علاوة على ذلك، حذر الطبيب من أن حوالي 10% من الحالات قد تشهد “شكلاً عينياً” للإصابة، حيث تتأثر الملتحمة أو الجفن، مما يسبب شعوراً بوجود جسم غريب وآلاماً حادة. وتشدد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أهمية مكافحة نواقل الأمراض لحماية المجتمعات. ومن هذا المنطلق، تنصح وزارة الصحة الاتحادية بضرورة استخدام وسائل الحماية من البعوض، خاصة في المناطق التي تكثر فيها الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط، لكونها الناقل الأول لهذه الديدان قبل وصولها للبعوض.
⚠️ علامات الإصابة بداء الديدان الخيطية:
- 📍 نتوءات متحركة: ظهور عقدة صلبة تحت الجلد تتحرك 2-3 سم يومياً.
- 🔥 تهيج جلدي: الشعور بحكة وحرقة واحمرار في مكان النتوء.
- 👁️ أعراض عينية: تورم الجفن، إفراز الدموع، أو رؤية خيوط دقيقة تحت الملتحمة.
- 🛡️ نصيحة: الإنسان “مضيف عارض” والطفيلي يموت داخله لكن بعد التسبب في التهاب.
بناءً على ذلك، تظل التوعية بمخاطر اليرقات التي تحملها الحشرات خط الدفاع الأول. وختاماً، فإن اكتشاف طفيليات ينقلها البعوض للإنسان في وقت مبكر يساعد في تلافي المشكلات الصحية المعقدة، مؤكدين على ضرورة استشارة الطبيب فور ظهور أي نتوءات جلدية غير مفسرة عقب التعرض للدغات البعوض.





