
كشفت القوات المسلحة السودانية على لسان ناطقها الرسمى العميد عاصم عوض عن حزمة من الادلة الموثقة التى تشير إلى تورط اطراف خارجية فى الهجمات التى استهدفت عدة مناطق فى البلاد بما يشكل انتهاكا لسيادة السودان وأكد الجيش تورط الإمارات واثيوبيا فى العدوان على السودان ، فهو عدوان اماراتى إثيوبي مباشر على السودان “مكتمل الاركان” .
تكالبت عدد من دول الجوار على السودان، ليبيا حفتر وتشاد محمد كاكا واثيوبيا ابى احمد فاصبحوا مشاركين أساسيين و داعمين لامارات الشر فى عدوانها على السودان وقائدهم الذي ياتمرون بامره ويتلقون منه التوجيهات والتعليمات العسكرية هو شيطان العرب محمد بن زايد ذلك لأنهم أدوا له فروض الولاء والطاعة بعد أن باعوا ذممهم ان لديهم ذمم وباعوا شعوبهم واوطانهم لهذا الشيطان وكيل الماسونية والصهيونية فى الشرق الأوسط وأفريقيا.
ابى احمد رئيس الوزراء الاثيوبى نقض كل مواثيق وعهود الجوار مع السودان
واختار ان يكون شريكا مع إمارات الشر فى عدوانها على السودان وفتح كل منافذ بلاده واراضيها ومطاراتها لتنطلق منها الطائرات المسيرة الإماراتية ليس للاعتداء على اراضى اقليم النيل الأزرق السودانى بل ليتمدد العدوان الاثيوبى الاماراتى ليصل إلى قلب العاصمة الخرطوم ..لضرب مطار الخرطوم الدولى لتعطيل حركة الملاحة العالمية بالمطار ولتعتدى على مدن سودانية آخرى لتصيب اهدافا مدنية
وتقتل مواطنين عزل وابرياء ، فالطائرات المسيرة التى اعتدت على السودان فى العملية الأخيرة وانتهكت حرمة السيادة الوطنية للدولة انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبية وهى طائرات مملوكة للامارات بالأدلة والأرقام.
الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة العميد عاصم عوض اكد ان حكومة السودان تحتفظ بحق الرد فى الزمان والمكان المناسبين واضاف سنرد الصاع صاعين ولدينا معلومات مؤكدة حول مشاركة إثيوبيا فى العدوان على السودان ، الجيش تعامل بقوة مع الطائرات المسيرة للعدوان الاثيوبى الاماراتى واسقط عددا كبيرا منها.
الخارجية السودانية استدعت سفيرنا لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقى السفير الزين ابراهيم للعودة الخرطوم بغرض التشاور بشان العدوان الاثيوبى الاماراتى على السودان .
ابى احمد “القحاتى ” بمشاركته إمارات الشر فى العدوان على السودان اثبت انه رئيس دولة غير مسؤول ناهيك ان يكون رجل دولة ارتضى لنفسه ان يكون عميلا لشيطان العرب محمد بن زايد وان يبيع الجوار السودانى بثمن بخس فى سوق النخاسة الظبيانى .
ابى احمد “المليشى ” عليه أن يعلم بأنه دخل فى حرب خاسرة الخسران المبين وانه سيدفع الثمن باهظا لان ابى احمد قزم والقزم لايستطيع منازلة العمالقة والكبار، هل يستطيع أن ينازل جيشا عريقا عمره مائة عام ويعد من اقوى الجيوش فى افريقيا والعالم فهو جيش قوقو جيش دواس بس وسينتصر على ابى احمد “المليشى ” حمرة عين وسيعرف ابى احمد ذلك عندما يرد جيشنا العظيم على العدوان الاثيوبى الاماراتى فى الزمان والمكان المناسبين وسيرد الصاع صاعين فيما اكد الاستاذ خالد الاعيسر وزير الثقافة والاعلام والاثار والسياحة فى المؤتمر الصحفى
المشترك مع الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة العميد عاصم عوض ووزير الخارجية والتعاون الدولى السفير محى الدين سالم ان قيادة الدولة ممثلة فى رئيس مجلس السيادة الانتقالي ورئيس الوزراء واقفة صفا واحدا مع المواطنين ولن تتهاون فى الدفاع عن حقوقهم وحماية مقدرات البلاد وقال الاعيسر ان مطار الخرطوم الدولى الذى تم استهدافه سيستانف نشاطه فور الانتهاء من الإجراءات الفنية المتعلقة بالسلامة من سلطات الطيران المدنى.
كيف يتجرا ابى احمد” المليشى” على منازلة جيش عرينه ممتلى بالاسود الضارية والفرسان الشجعان وعلى قمة هرمه العسكرى ” أسد الكداد ” القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان يسنده شعب فى ملحمة الكرامة الوطنية شعاره جيش واحد شعب واحد..صفا واحدا كالبنيان المرصوص خلف القائد العام و القوات المسلحة وجنودها البواسل.
ابى احمد بمشاركته إمارات الشر فى العدوان على السودان وعلى الشعب السودانى يكون قد دخل فى ” شرك ام زريدو” الذى لن ينجو منه احد ابدا.
الم يقرأ ابى احمد تاريخ السودان القديم والمعاصر اولم يتصفح صفحات كتاب التاريخ السودانى الملئ بالبطولات والتضحيات اولم يطلع ابى احمد على تاريخ المعارك السودانية اولم يقرأ:
كررى تحدث عن رجال كالاسود الضارية خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية
مالان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية.
لامبرر اطلاقا للعدوان الاثيوبى الاماراتى على السودان مهما حاول المبررون من العملاء والماجورين والقابضين الثمن البخس من شخبوط والقونى دقلو تبريره، انه عدوان مباشر على السودان والشعب السودانى وانتهاك لحرمة سيادة الدولة السودانية ومخالف لكل العهود والمواثيق الدولية
والمعاهدات وكذلك فيه انتهاك للقانون الدولي والقانون الدولى الإنساني…وعجبت جدا أن يطل سودانيون فى قنوات فضائيه عالمية كمحللين سياسيين “قحاتة ” مدعين ان التقراى شاركوا فى تحرير ودمدنى فى محاولة سمجة لتبرير العدوان الاثيوبى الاماراتى على وطننا الغالى السودان.. من ” ناس ديل واسفاى من زى ديل واسفاى” واسفاى على كل سودانى يخون وطنه ويقع فى مستنقع العمالة الأجنبية.
ان ارادات إمارات الشر واثيوبيا بعدوانهم على السودان بضرب مرافق مدنية وحيوية فى العاصمة الخرطوم وفى مقدمتها مطار الخرطوم الدولى عرقلة جهود العودة ، عودة السودانيين من الداخل والخارج إلى حضن الوطن الغالى والى رحاب ديارهم بعد أن توفر لهم الامن والامان
والاستقرار والسلام الاجتماعى ، ان كانوا يريدون عرقلة جهود العودة فإن الشعب السودانى يرد عليهم بعزم وحزم : غدا سنعود ..بتضافر كل الجهود…ونشارك فى اعادة واعمار السودان حتى يعود سيرته الأولى بأفضل مما كان ويعود السودان دولة آمنة مستقرة متحضرة ، دولة عظمى يشار إليها بالبنان.
للاوطان فى دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق
ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا، والمجد للبندقية.





