مقالات

المجلس الطبي …ماله وما عليه..!!

د .حسن التجاني يكتب | وهج الكلم

 من القرارات الموفقة جدا وتحهسب لحكومة الامل في حسن الاختيار اختيارها للفريق شرطة هشام محمد عبد الرحيم امينا عاما للمجلس الطبي السوداني..
* بروف هشام رجل وطني مهني غيور …ودقيق التفاصيل دون تعقيد ومثقف ملم بتاريخ الطب والاطباء .. والاجراءات الدولية خاصة ان هشام سبق له العمل في المهنة خارج السودان طويلا

خاصة في دول الخليج …قبل ان تتعقد تعقيداتها الحالية خاصة ان لكل دولة خصوصيتها في امور شأنها الداخلي وهذا من حقها بالتأكيد وفق رؤيتها خاصة مهن المجال الطبي التي تتطلب حذرا ويقظة لان الطب يتعلق بارواح البشر.

* بغض النظر الحديث عن وضع المجلس سابقا وحاليا …اري ان المجلس عاش فترة فوضي لا يمكن التعليق عليها في الوهج لانها ذات خصوصية …خاصة ابان فترة الحرب التي اصلا لم تترك خيرا بالبلاد ووسط العباد.

* شكوي الاطباء هذه الايام ومشاكل تجدبد رخصهم الطبية جعلني قريبا من هذا الملف …ملف المجلس الطبي
فالحال لا يسر البال…بالقول الواضح يمكن نقول ان الفريق هشام ورث مجلسا طبيا خاليا تماما من كل شئ واي شئ …خاوي علي عروشه وهذا معروف بالتأكيد مع ظرف الحرب اللعينة التي مرت وتمر بها البلاد حاليا.

* قبل ان يؤدي القسم ولمجرد صدور قرار تعيينه امينا عاما للمجلس انتفض البروف هشام بهمته الادارية وخلفيته الطبية العميقة المعروفة خاصة ان الرجل كان مديرا عاما للخدمات الطبية بالشرطة السودانية كلها
وبهذه الامكانيات الشرطية الموفورة لديه …قبل التكليف وتوكل علي الله.

* بدأ الفريق هشام بتصحيح مسار المجلس في شأن الشهادات والتسجيل الطبي من مؤقت ودائم واكتشف كثير من مفاهيم الفوضي في المجال الطبي …خاصة ان بعض الاطباء يهملون امر تجديد رخصهم الطبية منذ سنين عددا رغم ان المجلس جهة رقابية وليست خدمية لكن كان لابد من ان تبدأ مسألة الرقابة من اي نقطة يتم عبرها الاصحاح واستقامة الامر.

* بخصوص (الداتافلو) كنظام مراقبة علي النظام الخليجي في المجال الطبي …جمد المجلس السوداني السابق جمد رسوم الامتحانات وجمد رسوم الشهادات و(الداتافلو) وكانت مجانا لكن وزارة المالية تري ان المجلس واحد من الجهات الايرادية لها لانها تصرف عليه ولذا لابد من ان تورد لها رسوم التجديد والشهادات الجديدة خاصة انهم طبقة مقتدرة والان الحرب شارفت علي الثلاثة سنوات معناها كلهم ينتظرون تجديد اضافة الي ان المجلس عقد امتحانين للاطباء بالداخل والخارج ..عدد الناجحين بلغوا اربعة الف طبيب ..جميعهم يحتاجون شهادات جديدة .. الضغط عالي جدا علي المجلس وعلي الامين العام الجديد .

* الاتهام علي المجلس واقع من ان بعض الاطباء يرون انه بامكان الامين العام توقيع الف شهادة يوميا متناسيين ان المجال تدقيق ورقابة علي اصول الشهادات وسلامتها منعا لمشاكل التزوير ونقص المطلوب في اجراء الترخيص لممارسة المهنة .

* يعلم الجميع بما فيهم السيد الامين العام للمجلس ان شهادة (الداتافلو) مهمة في دول الخليج وضرورة لممارسة المهنة وعلي الاطباء الصبر علي المجلس حتي يرتب امره وهو لم يتوقف يوما لكنه بصدد
تنظيم وترتيب داخلي وسوف يحسم الامر خاصة الذين سددوا رسومهم وتقدموا بطلبات جاءت كل الرسوم مع الطلبات غير مفصلة يعني (صم لم) وبذا تحتاج لفرز وهذه مهمة صعبة تحتاج زمن …الان يعكفون علي ايجاد حل لها في اقرب وقت تقديرا لظروف الاطباء الذين ذهبوا طلبا للعمل بدول الخليج وينتظرون اكمال اجراءاتهم.

* الفريق د هشام يجتهد اجتهادا كبيرا لحل المشكلةجذريا .. ووعد بانه سيقوم بحصر الذين دفعوا لبنك صحاري او (داتافلو) مصحوبة بالشهادات وطلباتهم وسوف يقوم ايضا بالاستعانة بشخصين من المختصين في ال(IT) لانجاز مهمة الذين تنطبق عليهم هذه الشروط.

* المجلس يحتاج الي مسجل وعدد من الموظفين تخصص (IT) لان المجلس الان معظم موظفيه بعد الحرب غير معروف اين هم وتراكم العمل يحتم حسم امر تعيين المسجل واعتقد امر تعيينه امام مجلس الوزراء ووزارة الصحة وتمت تسميته وترشيحه ليسهم في التوقيع علي الشهادات مع الامين العام ومراجعة الشهادات لضمان سلامتها وهذا يخفف العبء علي امين المجلس ….كل هذه المعلومات متوفرة لقطاع كبير جدا من شريحة الاطباء الشباب تحديدا وهذا الذي يطمئن جدا انهم ملمين بما يجري بمجلسهم الطبي المختص في شأنهم.

* علي السيد رئيس مجلس الوزراء السيد د كامل ادريس الانتباه للمجلس الطبي والاستماع لامينه العام وحلحلة كل مشاكله وبذا يكون البروف كامل ادريس قفل صفحة مرفق مهم جدا لقطاع اكثر اهمية هو قطاع الاطباء .

* سطر فوق العادة :

المجلس الطبي جهة حساسة جدا
ومختص لرقابة اداء الاطباء وتقبل الشكاوي في حالة الاخطاء الطبية والمحاسبة الصارمة وتسجيل الاطباء ومنح التسجيل المؤقت والدائم وعقد امتحانات التسجيل
في حد تقديري هو مؤسسة ذات مهام حساسة جدا يجب تهيئته تهيئة عالية بجودة عالية واهتمام الدولة به اصبح ضرورة تحتمها اهمية المجلس ….الامين العام للمجلس الفريق شرطة طبيب هشام عبد الرحيم مهتم جدا بحل كل مشاكل المجلس لكنه يحتاج لسند وعضد من الدولة حتي تستقيم الامور وينهض لاداء مهامه كما هو مطلوب .

(ان قدر لنا نعود)

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى