الفريق الركن ابراهيم الرشيد يكتب: من أحق بالسيادة

الفريق الركن ابراهيم الرشيد يكتب: من أحق بالسيادة
عندما يخرج الجندي رمز ( الوطنية والقيم والأخلاق ) يحمل روحه علي كفيه يدافع عن الارض والعرض و القيم وحدود الوطن ،
في الوقت الذي تقوم فيه قيادات من الساسة والمثقفين العملاء عديمي الاخلاق والقيم ، بحفنة من دراهم و رزق حرام يقفون سندا و دعما وحاضنة سياسية للمتمرد علي السلطة ، و يروجون لاهداف المتامرين علي الوطن من دول الغرب ، نسأل من الاحق بالسيادة علي الوطن ؟
مالذي دهي اللواء برمة خريج المؤسسة العسكرية و رئيس اكبر حزب سياسي يصطحب معه بعض من أحفاد المهدي وقيادات من الأنصار يصبح جمعهم داعم للمتمرد وسندا للمتامر الاجنبي ؟
ما الذي جعل بعض من سلالة الميرغنية يقفون مع المتمرد و المتامر دون حياء من أجل حفنة من مال ؟
وذلك الذي اوصله حزبه الي ارفع مراتب السلطة وقدل بين الناس بعباءة الاسلاميين فخرج عن مباديء الاسلام الذي كان يخاطب ويعظ الناس بها وأصبح اليوم كبير المتمردين قائدا وناصح لهم ، شاتما لولاة نعمته ولأهل الشمال بوقاحة وبذاءة ؟
و ابن العفاض والقادم من الجزيرة وكنا نظنهم من اهل الفهم و الوعي ادراكا لما يحاك علي وطنهم ، طمعا في ثرواته وازلالا لشعبه ،
ولكن سقطوا في فهمهم لما يحاك ضد وطنهم ، و رضو بحفنة من دراهم تنازلوا بها من كل قيم وأخلاق كان يظن الناس أنهم أهل أخلاق وقيم .
وهكذا أصبح كثير من الساسة وقياداتهم لا يستحقون قيادة هذا الشعب الأبي الذي خرج دعما وسندا لقواته المسلحة يقاتل دفاعا عن الارض والعرض يقدم الشهداء و دماء الجرحي فداءا وحماية ودفاعا عن الوطن ،
وهكذا يصبح حماة الوطن من أبناء الشعب وقواتهم المسلحة هم من يستحق السيادة و الحكم .
المجد والنصر للقوات المسلحة ومن يقف سندا لها والعزة للشعب السوداني الذي خرج يدافع عن وطنه وسندا لقواته المسلحة .




