مقالات

الطيب قسم السيد يكتب | ناس من الزمن الفضيل بروفيسور عمر موسى

 إنه الأكاديمي السوداني المتميز عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، قسم المناهج وطرق التدريس.. لم ألتقه حتى لحظة تدوين هذه الحكاية التي أتناول عبرها الود والتواصل الحميم المنتج، الذي (نشب) بيني وبينه،لعلاقة هذا الأمر بمشروع كتابي التوثيقي *هنا أم درمان حكايات وأشجان، * الذي اقترب بفضل الله وتيسيره ومبادرة هذا العالم السوداني النبيل(بروفسور عمر موسى) من اكتمال ملفه المبدئي الذي سيسبق مرحلة الدفع به للمطبعة.

الشاهد أن الرجل طالع قدرا، مقالا كنت قد كتبته على شرف اليوم العالمي للراديو نسخة (٢٠٢٦) تناولت خلاله التزام الإذاعة السودانية(هنا امدرمان) ،وانفعالها الراتب بالشعارات التي تطرحها، الجهات المعنية بالأمر،مع كل نسخة احتفال جديدة. ودلفت عبره إلى سرد دقيق متسلسل عن تجربة الإذاعة السودانية، في تشكيل وجدان الأمة السودانية،

وإثراء ذاكرة شعب السودان هذ العبقري المرهف،برفده بالعلوم والتاريخ و التراث والفنون،وكيف انها كانت في قلب كل التحولات التي شهدتها البلاد سياسة وأمنية اقتصادية وثقافية عبر فترات الحكم التي تعاقبت على البلاد.
البروف عمر موسى العالم والخبير في المناهج وطرق التدريس، ظل يتابع ما أكتب في موضوعات متنوعة ولكنه، سألني مرة إن كنت أفكر في جمع ما أنشره من مقالات

لاحظ أنها تتناول بما سماه،، (السرد الشائق) تجربة الإذاعة السودانية، ولمست من حديثه رغبة ضمنية رقيقة وقورة منه، ، لأن أحول هذه المقالات، الى إصدارة توثيقية وهي ذات الدعوة التي كنت قد تلقيتها من البروف محمد حسين سليمان أبو صالح العالم والخبير، الاستراتيجي المعروف أمد الله في عمره وتربطني بارجل علاقة طيبة وكنت قد تشرفت باستضافته مرات عبر أثير الإذاعة السودانية وشاشة تلفزيون السودان.

أعود إلى أصل الحكاية، لأقول: إن البروف عمر موسى، عضو هيئة التدريس، بجامعة الملك فيصل قدم لي مبادرة شخصية منه بتطوعه بمباشرة كل العمليات المتعلقة بالمراجعة والتصميم والتنسيق والتدقيق والتبويب لمشروع هذا الكتاب، وهو الأمر الذى شرفني وملأني فخرا ومعزة بمعرفة هذا العالم الزاهد المتواضع، الذي ظل بمروءة وهمة وتجرد يستلم بإصرار وحرص شديدين منه، المستجد الذي

يصله من جانبي، في إطار محتوى مشروع الكتاب، وظل على تواصل معي حتى فجر يوم الأربعاء الرابع عشر من رمضان من العام الهجري ١٤٤٧. ليكون ما سطرته عن هذا العالم، الجليل الحكاية قبل الأخيرة في فصل مشروع كتابي هنا ام درمان حكايات واشجان وستكون الحكاية الأخيرة قبل الدفع بالمشروع للمطبعة،تيسير إلله ودعواتكم، وستسبقها أخرى عن دور آخرين، أعانوني بأفكارهم و ملاحظاتهم 

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى