
في خطوة تستهدف التعافي العاجل للبنى التحتية، أطلقت ولاية الخرطوم حملة كبرى لإعادة تأهيل وصيانة الطرق المتضررة جراء الحرب. وخلال زيارته لهيئة الطرق والجسور، وجه والي الخرطوم بضرورة تسخير كافة الموارد المتاحة لتغيير الصورة الحالية لشبكة الطرق، عبر حزمة تدخلات عاجلة تشمل ردم الحفر، تسوية الإنترلوك، وصيانة أعمدة الإنارة.
ترتيب الأولويات والتطوير المؤسسي
أكد الوالي خلال الاجتماع الموسع الذي ضم قيادات البنى التحتية، أهمية ترتيب الأولويات وفق الاحتياجات الفعلية لكل محلية. من جانبه، أشار الأمين العام لحكومة الولاية إلى ضرورة إعادة هيكلة الهيئة لبناء قوة عاملة متخصصة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة، لضمان تنفيذ مشروعات ولاية الخرطوم الاستراتيجية بكفاءة عالية.

وأوضح مدير هيئة الطرق والجسور، المهندس مختار عمر صابر، أن خطة العمل للفترة المقبلة تشمل تأهيل شوارع حيوية مثل شارع الواجهة بأمبدة، وشارع الكدرو-الجيلي، وشارع الصناعات بحري. وأرجع صابر تأخر الصيانة السابقة إلى خروج معظم شركات المقاولات عن الخدمة، وفقدان الهيئة لمعظم آلياتها نتيجة التخريب الممنهج.
تحديات البناء والإرادة
إن إعادة بناء القدرات التشغيلية لهيئة الطرق أصبحت أولوية قصوى. وعلى الرغم من فقدان مصادر التمويل التقليدية، تؤكد الولاية عزمها على توظيف الموارد المتاحة لضمان انسيابية الحركة المرورية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، في وقت تواصل فيه فرق العمل الميداني مهامها في محليات الولاية المختلفة.





