مقالات

الصادق يسين يكتب: النافذة الوطنية للحكماء والخبراء والدور المفقود …!!

الصادق يسين يكتب: النافذة الوطنية للحكماء والخبراء والدور المفقود …!!

 

عفوا اخوتي الكرام هذا جزء من مقال كنت قد كتبته على عمودي (على خطى الاصلاح) اعيده عليكم للذكري فقد كنا دوما نتسال عن الدور المفقود الذي يجب أن يلعبه حكماء وعلماء وخبراء السودان المشهود لهم بالحنكة

والحكمة وسداد الرائ الان نحمد الله ان اختطفت الفكرة وبلورتها الأخت والزميلة الفاضلة الاستاذه اماني الأمين تلك الإعلامية التي قامت باطلاق مبادرة الاعلان لفتح النافذة الوطنية الهامة لحكماء وعلماء وخبراء بلادي

بمقصد وطني خالص للغاية لا مصلحة في انطلاقته غير الوطن في ظل ظروف استثنائية طارئة تقضيها مصلحة البلاد وهي تواجه كيان أمتنا ومصير بلادنا..
شكرا لكل من تداعي ولبي النداء النجاح هذه المبادرة من اي موقع كان..

وشكرنا يمتد لنهنئ الأخت اماني الامين التي التقطت زمام المبادرة.. وشكرا الأخ الدكتور طارق عبد السلام الخبير الاعلامي المعروف وشكرنا يظل يرمي بظلاله علي الدكتور معاوية التوم سفير السودان بالهند شكرا

لمشاركاته عبر تقنية الكونفرنس وشكرنا يتواصل ليشمل الأخ والزميل الياس عبد الرحمن القلب النابض لرابطة الإعلاميين الوافدين والدينمو المحرك لكثير من المنشط الاجتماعية الهامة بالولاية وكل للأخوة زملاء طريق الكلمة الصادقة التي لا تتصف باي غرض سوي حب

الوطن الغالي والذين شكلوا حضورا فاعلا يعلن عن انطلاقة مؤتمر مجلس حكماء وعلماء وخبراء السودان المستقلون.. فعزرا في ان اعيد عليكم اليوم مرة أخرى ماحطه قلمي بالعديد من المواقع والأجهزة الإعلامية فقط للتذكير والذي جاء .. تحت عمود على خطى الاصلاح ..

(اما الآن .. فالحصة وطن)..
وطن يحتاج علاجه التوافق والتعاون والتعاضد فنحن نريد الآن ان نعالج جراحه التي تفتقت وصارت تنزف صديدا نتن الريح .. نريد الآن ان نوقف نزيفه الراعف من شرائن الحياة فهو الآن امسي مريضا طريح الفراش يحتاج العناية والاهتمام .

يكفي الوطن  ما وصل اليه من حال .. ويكفي اهله وشعبه سوء المآل الذي وصلوه
(مجبرين مكرهين) قتل وسلب .. ونهب .. وتشتت.. وضياع ..

اتركونا الان من لغة العناد والتضاد والتحزب نريد ان نلحق بوطننا الغالي (لننشله) من وهدة الضياع فقيمة وجوده أعلى واغلى من قيمة إنسان لايحسن التقدير او المواقف ولايعرف حتى ( قيمة الوطن ).. لان الوطن هو الروح فهل هناك وطن يعيش بلاروح؟.. ام هل هناك روح تعيش بلا وطن ..!!؟

إنبزوا التناحر واختلاف الرائ الذي بات سمة لنا  وبابا تدخل منه الفتن التي اقعدت بالناس عن الفلاح ثم توشك ان تقودهم الآن لنهاية المطاف تقودهم لوطن ضائع وانسان معدم على ارض يلفها سور التهميش ولم يبقى فيها إلا الاقتتال طريقا وسلاحا لرد الحقوق الاقتتال الذي

قاد البلاد الي درك لايعلم مستودعه ومستقره الا الذي خلق الحياة العالم اليوم من حولنا يتطور بفكر أبناءه وبانفتاح عقولهم وانكبابهم علي العلوم والمعارف التي ترفع  من شان البشرية وتعمل على رقيها وتقدمها

بالتوافق والتعاون والاحتكام لصوت العقل وعدل الضمير والعلم الذي اوصل الناس أقمار السماء.. العلم الذي صنعت به تلك الآلة اللعينة  التي نتقاتل بها اليوم .. ويا للعار ويا للتخلف ونحن لازلنا حتى في مثل هذه الظروف (نختلف)  ولا نتناصح.. (نتفق) على ان (لانتفف) في (الرائ).. الرائ الذي قيل انه لايفسد للود قضية..!!
فقد قال من قال..

العلم يرفع بيتا لاعماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف.
انها دعوة للإعلام الحر الإعلام المحترف الذي يجب أن يمسك بسنامه اهل العلم والمعرفة والحكمة ليخرج بالوطن من غرفة الإنعاش ثم يبداء الصعود به على سلم الامن  والتطور والنماء (عتبة ثم اخري) متجاهل لكل

صوت نشاز يدعوا من هو  خلفه للفرقة وتشتت الآراء واشعال الفتن وايقاد نارها التي احرقت (الطيب والخبيث) فاين أبناء الوطن .. واين الحكماء .. واين صوت الضمير الحي الذي يقود انسان هذا البلد نحو طريق السداد والفلاح انسان مشبع بحب الوطن راقي الفهم والادراك .

اخيرا اقول..
وَطَنِي يُجَاذبني الهوى في مُهْجَتِي هُوَ جنّتي ..
هو مَرْتَعي ..
هو مَسْرَحي ..
آوي إليه وملْءُ عـيني غَـفْوَةٌ
هُو من أحَلِّقُ فَـوْقَهُ بِجوانـحي
ما لا رأت عَيْنٌ ولا سَمِعَتْ بـه
فيه الحواري والملائكُ تَـسْتَحِي
أعـنابُـهُ مِنْ كلِّ داليَـةٍ دَنَت
عسل يُداوي كلَّ جُرحٍ مُـقْرِح

فليتواصل العطاء ولتتبلور الأفكار واتخرج توصيات حكماءنا وعلماءنا وقياداتنا الواعية المدركة لخطورة مايحاك ضدنا علنا نستعيد ترانا وتعود عافيتنا وسمعة بلادنا التي كانت مثل الجنيه الذهب.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى