الأخبارالسودانتقارير

الجيش يطبق خطة الإحاطة الشاملة.. تقدم في 5 محاور ومفاجآت قادمة بالأبيض

كتب | نزار حسين

في إطار الخطة العملياتية المدروسة التي تنفذها القوات المسلحة السودانية، تواصل وحدات الجيش تحقيق تقدم ميداني منسق في 5 محاور قتالية رئيسية. التقدم الجاري في كردفان ودارفور والكرمك يعكس انتقال الجيش من مرحلة الصد إلى مرحلة المبادرة وتضييق الخناق تمهيداً للحسم.

*خطة مدروسة تعمل وفق محاور متزامنة*

يعمل الجيش وفق رؤية عملياتية متكاملة لا تعتمد على معارك متفرقة، بل على ضغط متزامن من عدة اتجاهات.

*محور كردفان*: لتأمين عمق السودان الغربي وقطع خطوط إمداد المليشيا القادمة من الحدود.
*محور دارفور*: لفك الحصار عن الحاميات وتأمين المواطنين واستعادة المدن الكبرى.
*محور الكرمك – النيل الأزرق*: لتأمين الشريط الحدودي ومنع أي تسلل أو دعم خارجي.
*محور الوسط*: لاستعادة المشاريع الزراعية والطرق القومية وتأمين الغذاء.
*محور الخرطوم*: لعزل جيوب المليشيا وتجفيف مصادرها في العاصمة.

هذه المحاور تعمل كـ “فك كماشة” منسقة، لا تترك للمليشيا مساحة للتمدد أو إعادة التموضع.

*إحاطة كإحاطة السوار بالمعصم*

العمليات الحالية لا تستهدف التقدم العشوائي. الجيش يطبق مبدأ “الإحاطة التدريجية” حيث تتقدم القوات من الأطراف نحو المركز، وتضيق الدائرة على المليشيا في كل محور.

كما في السوار الذي يحيط بالمعصم بإحكام، أصبحت خيارات المليشيا للتوسع والمناورة محدودة جداً، وأصبحت تحركاتها مكشوفة وتحت الرصد المباشر للقوات المسلحة وغرف العمليات.

*رصد دقيق لكل عمليات الحشد والدعم*

تؤكد المصادر العسكرية أن غرف الاستخبارات والمسيرات والاستطلاع الجوي ترصد بدقة كل محاولات الحشد والتجميع وإعادة الإمداد التي تقوم بها المليشيا.
أي تحرك أو دعم لوجستي يتم كشفه مبكراً ويتم التعامل معه عبر ضربات استباقية، وهو ما أفشل عدة محاولات لإعادة تنظيم الصفوف في كردفان ودارفور خلال الأسابيع الماضية.

*الانتصارات الميدانية المؤكدة*

*كردفان*: تأمين طرق الإمداد الرئيسية واستعادة نقاط استراتيجية، مما أعاد الأمل للمزارعين في الموسم الزراعي.
*دارفور*: تقدم ميداني في محيط الفرق العسكرية وتضييق على مواقع المليشيا، مع تركيز على حماية المدنيين.
*الكرمك*: بسط السيطرة على مناطق حدودية وتأمين كامل للشريط الحدودي مع إثيوبيا.

*السوار!!*

ما يحدث الآن هو ثمرة خطة عسكرية محكمة وواضحة المعالم. الجيش لا يتقدم فقط، بل يحكم الإغلاق. “الإحاطة بالسوار” لم تعد تشبيهاً بل واقعاً ميدانياً تفرضه القوات المسلحة على الأرض.

وتؤكد المعطيات أن *الأيام القادمة ستشهد مفاجآت في محاور أخرى* ضمنها مدينة *الأبيض* وعدد من المواقع الاستراتيجية، في إطار المرحلة التالية من العمليات.
ومع استمرار الرصد الدقيق لكل تحركات الحشد والدعم، فإن *الخطة توشك على الاكتمال* بهدف واحد: *تطهير كافة الأراضي السودانية من دنس المرتزقة ومجرمي مليشيا الدعم السريع*، وإعادة الأمن والاستقرار لكل ربوع الوطن.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى