
ناقش مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري اليوم ملف التأمين الصحي برئاسة السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس. وصرح وزير الإعلام الأستاذ خالد الإعيسر بأن الاجتماع استعرض تقريراً تفصيلياً قدمه وزير الرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح. علاوة على ذلك، تناولت المناقشات الشراكات مع المؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية لدعم خطط الصندوق للمستهلكات الطبية لعام 2026م.
وأكد وزير المالية د. جبريل إبراهيم التزام الوزارة بتوفير الدعم المالي اللازم. بناءً على ذلك، تهدف هذه المخصصات لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين. نتيجة لذلك، تسهم هذه الإجراءات في مساندة الصندوق القومي للتأمين. واستعرض والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة تجربة الولاية في إنشاء صندوقها الخاص.
خطة إنشاء المدن الطبية وتطوير ملف التأمين الصحي بالبلاد
واستعرض المجلس مشروع إنشاء مدينة الخرطوم الطبية ومدينة السودان الطبية. بالإضافة إلى ذلك، قدم وزير الصحة د. هيثم محمد شرحاً للتكلفة المالية المتبقية لاستكمال المشروع القومي. من هذا المنطلق، تسعى الدولة لتعزيز البنية التحتية الصحية بشكل كامل. علاوة على ذلك، حظيت الخدمات الطبية باهتمام واسع من مجلس الوزراء.
وناقش الاجتماع مقترح مشروع وادي الهواد للتنمية المتكاملة الذي قدمه د. محمد عطا المنان. بناءً على ذلك، تم استعراض السبل الممكنة لقيام شراكات استثمارية مع بعض الدول. في المقابل، يستهدف المشروع استغلال الفرص التنموية المتاحة بالبلاد. نتيجة لذلك، تمت إجازة جملة من الموجهات العامة لتهيئة البيئة والخدمات.
تحسين الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية
وتسعى الحكومة إلى تطوير كافة المرافق الخدمية والطبية للمواطنين. بناءً على ذلك، يتم تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم القطاع الصحي. وفي المقابل، تواصل الوزارات المختصة مراجعة الأداء الخدمي والميداني بشكل دوري. وتستمر الجهود الرسمية لتأمين كافة المستلزمات الطبية بالمستشفيات.
نتيجة لذلك، تحقق القرارات الجديدة استقراراً ملموساً في التغطية الطبية. علاوة على ذلك، تسهم المشاريع التنموية في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى المعيشة. وتواصل اللجان الفنية متابعة تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء. وتهدف الاستراتيجية الحكومية إلى تقديم خدمات متكاملة ومستدامة.
أخيراً، أمن المجتمعون على أهمية تضافر الجهود الولائية والاتحادية. وتستمر الاجتماعات الدورية لتذليل كافة العقبات أمام المشاريع القومية. وتهدف المبادرات الحكومية إلى ترسيخ الاستقرار والتنمية الشاملة.”





