مقالات

البطانة تكرم الزعيم البطل اللواء ابو عاقلة كيكل تكريم مستحق (تسمع بيهو في لكيب العز وتلقاهو للضعيف مركز)

هدية على تكتب |

 كم تمنيت ان يتم تكريم اللواء كيكل باعظم ما يستحق هذا البطل لقد كان ظهرا للسودان اجمع فهو رجل تضحيات من طراز فريد وفارس حوبات اشم أزال الضيم مثلما اشاع الفرح والامن والطمأنينة. لم يكن من الناس العاديين ولا من الابطال الذين ترفعهم اصابع الدهر حينا ثم تنكسر لم يسترد ماشية مسروقة ولا رهينة مخطوفة بل استعاد
وطن تكالبت عليه قوي عظمي تفوقنا مالا ورجالا وعتادا ومنعة.

لقد واجه بلدنا هذا الخطر العظيم والبلاء الأمر
وسلاح الاعداء الفتاك الذي جلبوه من كل ناحية بل اختاروا
اكثره فتكا واسرعه دمارا لقد اعد اعداء السودان العدة التي تقضي علي الامة السودانية باسرها في ايام حسب خطتهم التي لا تخيب ولم يكن هذا ظنهم بل يقينهم لان ما اعدوه
كان هائلا يضمن سحق الاهداف بضمان اكيد نتيجة لعددهم الكبير وعتادهم النوعي الذي بلا شك يضمن التفوق ويستعجل الحسم ، كيف لا سلاح امريكي بوفرة لا تستطيع

بلوغها دولة ثرية ولم يبخل الاوربيون بل ساهموا بالقنابل
المدمرة الحارقة حتي لايفوتهم شرف المشاركة في قتل عدوهم الاعظم شعب السودان الاعزل فكان ملء
جوانحهم غبطة حيث الفريسة ضعيفة وممكنة لمن هو مرتمي وضجت القنوات الصديقة والعدوة علي حد سواء ان شعب ان لم يستسلم فصموده ضربا من المستحيل.
هكذا صور لهم ابناء الشعب الموالين للعدو وانخرط
اشقاؤنا من الدول العربية والافريقية دعما بالمال والكلمة والحصار لمعرفتهم المسبقة بحال السودان الدولة الفقيرة
ومساندتها تعني دعم الصف الخاسر غير ان السودان البلد الضعيف فاجأ الاخوة الاقربين الذين خذلوه ساعة
(عوزة) قبل اعداءه الابعدين الذين تربصوا ريب المنون فاخرج لهم صناديدا تخوض الو يل شباب ناشف
يلاقي الرصاص كأنها قطرات غيم نازف.

علي رأسهم وقيادتهم اللواء ابوعاقلة كيكل بسلاح هائل هو رفض الضيم والتأهب لبذل الارواح رخيصة لحماية
الارض والعرض والدين حتي احتار اساطين العسكرية في العالم كيف استطاع البلد الضعيف تحويل الهزيمة
المحققة الي نصر مبين ما يستحق القائد عليه التكريم عملا أجل واعظم من العمليات الحربيه التي خاضها وهو حمايته لبيانات الدولة ، وقتها لم يخلو شبرا من العدو في العاصمة
الخرطوم يعني(ياغرق يا جيت حازمه) اعلن استشهاده مسبقا وتصدي لهذه المهمة الخطرةومخابرات الدول الكبري وعيونها في كل ناحيةلا احد يستطيع القيام بهذا العمل الذي يحمل في طياته الموت الزؤام غير البطل كيكل فنهض لفداء السودان غير مكترث بالعواقب واخذ معه التقني في زي

رث واخذ كل البيانا ت وحمي الدولة تضحيته هذه لايضاهيها اي عمل قام به من سبقوه من الفدائيين
في العالم وهذا عمل فدائي جليل يستحق منا التكريم والتوثيق والتبجيل اما اعماله الحربية يكفيه عزا وفخرا
انه ساهم ولا يزال في تحرير كل شبر فذكره علي كل لسان تارة بالفخر وطورا دعاءا بالحفظ والمنعة ما قام اللواء البطل كيكل لايحتاج منا للتفخيم فدوره مشهود الاثر
في بناء مجد الامة السودانية وعزتها فلقد خلد اسمه في التاريخ .

ابناء البطانة تكريمكم لبطل في قامة كيكل واجب وضعتموه عن كاهلكم وكاهل السودانيين اجمع
للحديث بقية

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى