مقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الغِنا في خشم سيدو)

إسحق أحمد فضل الله يكتب: (الغِنا في خشم سيدو)

 

 

ننقل من خشم مهند الشيخ، لأنه يتحدث من بطن الأحداث عمّا يجري.
قال:
تتداول الغرف المسمومة سيرة عبد الغفار الشريف، اللواء السابق بالأمن، وعبد المنعم سليمان، وصلاح مناع، وجنود لهم.
وقوش، وغرف كانت تعمل للهبوط الناعم، تعمل.
وكان الشريف ضد قوش، وهو يعرف ما يفعله مناع ومن معه.

ولما تم إعداد الفكي، ووجدي صالح، ومناع، ونصر الدين عبد الباري، والتعايشي، جاء دور لعبهم في الانتقالي.
وكان لا بد أن يخرج الشريف، وكل من يعرف حقيقتهم.
ومن يدير المطاردة هو قوش،
وقرشي ودقلو حرصوا على إبعاده.
ومجموعة قرشي، ابتداءً من دخولها السلطة، بدأت المطاردة.

 

وبعد بداية الحرب هرب النائر والشريف.
وعبد المنعم كان مصدر العميد آدم،
ولما غادر العميد، سافر منعم بعد ذلك مع عرمان.
ومحمد الفكي فشل في الدوحة وأزعج السفارة،
ثم جعلوه من عضوية حركة 2019.
ومجموعة الإعلام الشغالة الآن للمليشيا، بتمويل من المليشيا أصلًا، ورّطها شخص لم يكن يعرف ما يجري.
وكانوا يسمون حميدتي: المغفّل المطاع.
طه عثمان، عداوته لقوش سببها أن قوش طرده من منصب مدير مكتب الرئيس.

وجابوا فولكنر، لأن فولكنر له خبرة في تمزيق الدول.
وطه هو المموّل لمجموعة الحمامات.
صمود وتأسيس وجهان لعملة واحدة.
والشريف قال:
انتقلنا من وضع المُحاصَر إلى وضع يجعل دولًا مثل السعودية وتركيا تدعمنا علنًا.

……
هذا ما قاله أحد من يعرفون.
ونحن ننقل ما قيل دون تعليق، حتى نعرف أي حفرة كنا فيها ونجونا – بفضل الله – منها.
الحمد لله…
ووثبة للجيش… وخلاص.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى