الأخبارالشرق الأوسطالعالمية

مفاوضات واشنطن وطهران: سباق مع الزمن قبل انتهاء مهلة ترامب

بوساطة ثلاثية.. هل تنجح إسلام آباد في جمع واشنطن وطهران على طاولة واحدة؟

 

تتسارع الخطى الدبلوماسية التي تقودها باكستان وتركيا ومصر لنزع فتيل الانفجار بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. بناءً على ذلك، كشف موقع “أكسيوس” عن ضغوط يمارسها الوسطاء لدفع الجانبين نحو عقد لقاء مباشر، وهو ما لم يتحقق حتى الآن رغم استمرار مفاوضات واشنطن وطهران غير المباشرة طوال الأيام العشرة الماضية.

مهلة الـ 48 ساعة وتهديدات “الجحيم”

تأتي هذه التحركات تحت ضغط زمني هائل، حيث جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته عبر منصة “تروث سوشيال”، مؤكداً بقاء 48 ساعة فقط على انتهاء المهلة الممنوحة لإيران لفتح المضيق أو مواجهة ما وصفه بـ “الجحيم العظيم”. علاوة على ذلك، يقود المحادثات من الجانب الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما يمثل الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بوساطة مباشرة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.

⚠️ العد التنازلي لمهلة ترامب (6 أبريل)

48 ساعة متبقية

واشنطن 🇺🇸
جيه دي فانس (نائب الرئيس)
VS
طهران 🇮🇷
باقر قاليباف (رئيس البرلمان)
🤝 الوسطاء الإقليميون:
🇵🇰 باكستان (عاصم منير)
🇪🇬 مصر
🇹🇷 تركيا
🎯 الهدف المباشر: وقف إطلاق نار وفتح مضيق هرمز

شروط طهران ونفي تعثر الوساطة

من ناحية أخرى، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفض بلاده للمفاوضات، لكنه شدد على أن طهران تسعى لإنهاء “حاسم ودائم” للصراع مع ضمانات بعدم تكرار الهجمات الأمريكية، رافضة أي مقترحات لوقف إطلاق نار مؤقت. من هذا المنطلق، أكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي أن مساعي السلام “تسير على المسار الصحيح” ولا صحة لأنباء وصولها إلى طريق مسدود، وفقاً لما نقلته وكالة أسوشيتد برس (AP).

بالإضافة إلى ذلك، يظل مصير الطيار الأمريكي المفقود أحد الملفات العالقة التي تزيد من حساسية الموقف الميداني. ختاماً، يترقب العالم ما ستسفر عنه الساعات المقبلة في إسلام آباد، حيث يهدف المقترح الإقليمي لصياغة تسوية تضمن تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز وتجنب المنطقة مواجهة عسكرية شاملة قد لا يمكن احتواؤها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى