
في إطار دعم الاستقرار التعليمي والاجتماعي، واصلت مبادرة عمر النمير، التي يرعاها رجل الأعمال المهندس عمر النمير، حملتها الكبرى لتوفير الزي المدرسي للطلاب والطالبات. وشملت المرحلة الحالية مدارس منطقة الوادي الأخضر بمحلية شرق النيل، امتداداً لعمليات التوزيع التي استهدفت في وقت سابق محليات كرري وأم درمان، وذلك تزامناً مع عودة الحياة الطبيعية للمناطق المحررة بولاية الخرطوم.
إشادة رسمية وفرحة طلابية عارمة
وجدت مبادرة عمر النمير إشادة واسعة من والي الخرطوم ووزارة التربية والتعليم، حيث ثمن مديرو المدارس هذا التدخل العاجل الذي يخفف العبء عن كاهل الأسر العائدة إلى ديارها. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لبرامج المبادرة الإنسانية التي انطلقت بدعم التكايا وتوفير الوجبات المدرسية، لتنتقل الآن نحو دعم العملية التعليمية بشكل مباشر عبر توفير المستلزمات الأساسية للطلاب.
خطط ميدانية لإعادة الإعمار
وأوضح الأستاذ جمال قاسم، منسق مبادرة عمر النمير، أن العمل يتم وفق دراسات ميدانية دقيقة تتسق مع خطط الولاية لإعادة الإعمار. وأكد أن المبادرة بدأت قبل شهرين في تنفيذ مشاريع نوعية تهدف لترميم ما دمرته الحرب، مشيراً إلى أن توفير الزي المدرسي كان حاجة ماسة لضمان استمرار الطلاب في تحصيلهم العلمي، ومؤكداً أن رقعة التغطية ستتسع لتشمل مزيداً من المحليات والمدارس المختارة بعناية.
حينما يمتزج العمل الوطني بالرؤية الإنسانية، تصبح مبادرات رجال الأعمال مثل “مبادرة النمير” جسراً يعبر به طلابنا نحو مستقبل أكثر إشراقاً رغم التحديات.





