
تفقد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف صديق حسن فريني، مركز مربع (11) بالامتداد الاجتماعي في وحدة الحاج يوسف بمحلية شرق النيل، ووقف على الأنشطة والبرامج التي ينفذها المركز، كما شهد جلسة للدعم النفسي والاجتماعي، في إطار الجهود الرامية إلى مساندة الأطفال والأسر وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأكد فريني أهمية استثمار المراكز الاجتماعية في تقديم خدمات تتجاوز الرعاية التقليدية، وفتح المجال أمام الفئات التي تعذر عليها مواصلة تعليمها في المؤسسات النظامية، موجهاً بتعميم تجربة التعليم الموازي على جميع المراكز الاجتماعية التابعة للوزارة، باعتبارها مساراً مسانداً يوفر فرص التعلم ويستجيب لظروف المستهدفين واحتياجاتهم.
من جانبه، أكد المدير العام للائتلاف السوداني للتعليم للجميع، الشريك الوطني في تأهيل المركز الاجتماعي، د. ناجي منصور الشافعي، أن التعليم في الظروف الاستثنائية لا ينبغي أن يتوقف، مشيراً إلى أن الدعم النفسي والاجتماعي يمثل مدخلاً أساسياً لتهيئة الأطفال للعودة إلى التعلم.
وأوضح أن الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية في تأهيل المراكز الاجتماعية تتيح الوصول إلى شرائح واسعة تحتاج إلى مثل هذه التدخلات، مشيداً بتوجيهات الوزارة الرامية إلى توسيع تجربة التعليم الموازي، ومؤكداً استعداد الائتلاف لتعزيز التعاون وتطوير برامج تجمع بين التعليم والدعم النفسي والحماية الاجتماعية.
وأشار الشافعي إلى أن الزيارة تعكس توجه الوزارة نحو إعادة تعريف وظيفة المراكز الاجتماعية لتصبح فضاءات متكاملة للتعليم والتأهيل والدعم الاجتماعي، بما يتناسب مع احتياجات المجتمع خلال المرحلة الراهنة.
وكشف عن أن مشروع التعافي المجتمعي يستهدف 350 امرأة وفتاة بوحدة الحاج يوسف عبر برامج مختلفة، من بينهن 200 مستفيدة سيتم دعمهن في ثمانية مجالات حرفية.





