
المجلس القومي لرعاية الموهوبين أطلق اليوم السبت الموافق 24 أكتوبر 2026م بأم درمان، بالتنسيق والتعاون الكامل مع المركز القومي لتدريب المعلمين، فعاليات البرنامج التجريبي لقادة التميز بولاية الخرطوم تحت شعار «معاً نبني قدرات الموهوبين ونصنع المستقبل»، وذلك تحت الإشراف المباشر لوزير التعليم والتربية الوطنية البروفيسور التهامي الزين حجر.
ويستمر هذا البرنامج التدريبي النوعي لمدة أسبوع كامل بمشاركة واسعة ونوعية من كبار الخبراء والتربويين، حيث يهدف بصورة أساسية إلى تأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم التخصصية الميدانية في اكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم وتنمية مهاراتهم المتقدمة في مجالات الإبداع والابتكار والبحث العلمي.
وأكدت الأمين العام للمجلس، الأستاذة نجلاء التجاني، على الأهمية البالغة لإعادة استئناف البرامج التدريبية والتأهيلية التي توقفت لنحو سبع سنوات متواصلة، مشيرة إلى أن المعلم يمثل الركيزة الأساسية والمحور الجوهري في اكتشاف المواهب وتوجيه قدرات الطلاب، معربة عن أملها في أن يسهم البرنامج في تنشيط برامج رعاية الموهوبين واستعادة الدور الريادي المعهود لمدارس الموهبة والتميز بالبلاد.
من جانبه، شدد مدير المركز القومي لتدريب المعلمين، الدكتور أمين عوض السيد، على أن الموهوبين يمثلون ثروة وطنية استراتيجية تستوجب الرعاية والاهتمام المؤسسي، مؤكداً على ضرورة التأهيل المستمر للمعلمين وتزويدهم بأحدث طرائق واستراتيجيات التدريس الحديثة التي تعزز مهارات التفكير النقدي والإبداع والابتكار لدى الناشئة.
جهود المجلس القومي لرعاية الموهوبين لإعادة تأهيل المدارس
وفي ذات السياق، أعربت مدير التعليم الأساسي بولاية الخرطوم، الأستاذة عوضية الناجي، عن إشادتها الكبيرة بالجهود المبذولة لإعادة تنشيط مدارس الموهبة والتميز التي تأثرت بظروف الحرب الراهنة، مشيرة إلى أهمية استئناف هذه البرامج النوعية لدعم البنية التعليمية بالولاية.
كما شدد الخبير التربوي الدكتور حامدنو البشير على أهمية تعزيز القيم الوطنية والتربوية لدى الطلاب، وضرورة تضافر كافة الجهود الحكومية والمجتمعية لإعادة تأهيل وبناء المدارس والمؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الحرب.
ختاماً، يؤكد إطلاق هذا البرنامج التزام المجلس القومي لرعاية الموهوبين والجهات التعليمية المختصة بدعم قدرات الكوادر التربوية ورعاية المبتكرين لضمان مستقبل تعليمي واعد ومستدام في ولاية الخرطوم وكافة الولايات.





