
دشن حاكم إقليم النيل الأزرق، أحمد العمدة بادي، مبادرتي دعم مراكز الإيواء وترحيل طلاب الشهادة السودانية، وذلك بمباني رئاسة جهاز المخابرات العامة بمدينة الدمازين، بمشاركة وزيرة التربية والتعليم فواتح النور البشير وعدد من المسؤولين.
وتأتي المبادرتان، اللتان ينفذهما جهاز المخابرات العامة، تحت شعار “رسالة وطن ودعم بلا حدود من أجل طالب آمن ومستقبل أفضل”، بدعم من المدير العام للجهاز الفريق أول ركن أمن أحمد إبراهيم المفضل، وإشراف مدير الجهاز بالإقليم.
وأعرب الحاكم عن تقديره لدور الأجهزة الأمنية في دعم القضايا الإنسانية والتعليمية، مشيداً بإسهاماتها في تأمين امتحانات الشهادة السودانية، ومؤكداً أهمية المبادرات الوطنية في دعم الاستقرار.
كما وجه رسالة إلى المشاركين في مؤتمر برلين، مؤكداً رفض السودانيين لأي تدخلات تمس سيادة البلاد، وداعياً إلى اعتماد الحوار السوداني–السوداني لمعالجة قضايا الاستقرار.
من جانبها، أشادت وزيرة التربية والتعليم بالدور الكبير لجهاز المخابرات في دعم العملية التعليمية، خاصة في مجال ترحيل الطلاب وتوفير مراكز الإيواء، مؤكدة أن الرد سيكون بتحقيق نتائج متميزة في الامتحانات.
فيما أوضح دير جهاز المخابرات بالإقليم أن المبادرة تستهدف (13) مركزاً لإيواء الطلاب، مؤكداً التزام الجهاز بتذليل كافة العقبات التي تواجه الطلاب الجالسين للامتحانات.






