
أكد د. التهامي الزين حجر، وزير التعليم والتربية الوطنية، أن الشراكة مع منظمة اليونسكو تعد ركيزة أساسية في تنفيذ الخطة الانتقالية لقطاع التعليم في السودان. وفي إطار تعزيز المهارات المهنية والتقنية، أعلن الوزير أن عام 2026 سيكون عاماً لـ التعليم الفني، وذلك بهدف تحسين مخرجات النظام التعليمي وتلبية متطلبات سوق العمل في ظل التحديات الراهنة.
تعزيز التعاون مع اليونسكو لتطوير التعليم
خلال لقائه بالمدير القطري لليونسكو، أشار الوزير إلى أهمية التعاون في مجالات التعليم في حالات الطوارئ والتحول الرقمي. إن الدعم الفني واللوجستي، بما في ذلك توفير الأجهزة التقنية، يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة العملية التعليمية
التعليم الفني كأولوية استراتيجية للوزارة
أشاد المدير القطري لليونسكو بنجاح الوزارة في إتمام امتحانات الشهادة الثانوية كخطوة محورية لاستقرار التعليم في البلاد. ومع التركيز على التعليم الفني للأعوام (2025–2027)، تلتزم المنظمة بدعم كافة الأنشطة التي تعزز قدرات المعلمين، مؤكدة على أهمية التنسيق الدائم لضمان فعالية التدخلات التعليمية وتحقيق تنمية مستدامة.
ختاماً، تمثل هذه الشراكة نموذجاً للتكامل في إدارة قطاع التعليم، وتؤكد حرص الوزارة على بناء نظام تعليمي مرن وقادر على مواجهة كافة التحديات الوطنية.





