علي الأمين.. ورقة الفتح الرابحة لخطف قلوب الجالية السودانية

لاعب واحد فقط في دوري روشن السعودي قد يكون مفتاحاً سحرياً ليفتح لناديه أبواب قاعدة جماهيرية عريضة وضخمة، ودون الحاجة لصفقات عالمية باهظة الثمن أو إنفاق أموال طائلة! الحديث هنا عن النجم علي الأمين، الموهبة السودانية الواعدة من مواليد المملكة، والقادم هذا الموسم من صفوف أولمبيك ليون الفرنسي بعد تجربة ثرية سبق له خلالها حمل شارة القيادة بقميص النادي الأوروبي العريق.
وما يميز هذه الخطوة هو الذكاء الإعلامي والتسويقي للوكالة الإعلامية بنادي الفتح في تسليط الضوء على الهوية السودانية للاعب وإبرازها، وهي خطوة استراتيجية فائقة الذكاء، خصوصاً مع وجود جالية سودانية مقيمة في المملكة تُقدّر بالملايين، ولها حضور جماهيري لافت في محافظة الأحساء وشغف عارم بكرة القدم.
ريادة الفتح في المسؤولية الاجتماعية وفرصة الارتباط الجماهيري
ولا يمكن إغفال الجهود المتميزة لإدارة المسؤولية الاجتماعية بنادي الفتح في التواصل الفعال مع مختلف الجاليات (السودانية، الفلبينية، الهندية وغيرها) عبر مبادرات رياضية ومجتمعية متنوّعة، وهو النادي الذي سُجّل له إنجاز مسبق بنيله المركز الأول في جائزة المسؤولية الاجتماعية عام 2021.
واليوم، يجد نادي الفتح نفسه أمام فرصة تاريخية ذهبية لتحويل الاهتمام العفوي للجالية السودانية بإحدى أبرز مواهب بلدها إلى ارتباط جماهيري حقيقي وولاء دائم للنادي، وحضور أكبر في المدرجات لدعم الفريق. والأجمل من ذلك أن وجود علي الأمين داخل المستطيل الأخضر وبمهاراته العالية سيكون بحد ذاته أقوى وأصدق دعوة لجماهير جديدة تقصد الملاعب خصيصاً لمؤازرة ابن بلدها!





