كلُّ ابنِ أُنْثى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ
نعي اليم
أنا : أبن الغابة وأسكن الشجرة وأقرأ في الفرع، هكذا كان
نحن من جيل محظوظ في هذه الدنيا نحمد الله على
قال تعالي : (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا
في الليلة الظلماء يفتقد البدر،إنا لله وإنا إليه راجعون
دمعة سقطت من قلبي حين نعى الناعي هشام باغته
وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا
قال تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ








