كانت جدران المعتقل بؤساً يتدلى من سقف الذاكرة، وضيقاً يطبق على الأنفاس في تلك العشية الكئيبة من مغيب اليوم الأول…
معتقلي الصفوة
■ ضحكت لأن عيني الصحفية وخبرتي العسكرية خلال الخدمة الوطنية رصدتا الثغرة الفاضحة؛ لقد كانت خزنة بندقيته خالية تماماً…
كانت جدران المعتقل بؤساً يتدلى من سقف الذاكرة، وضيقاً يطبق على الأنفاس في تلك العشية الكئيبة من مغيب اليوم الأول…
■ ضحكت لأن عيني الصحفية وخبرتي العسكرية خلال الخدمة الوطنية رصدتا الثغرة الفاضحة؛ لقد كانت خزنة بندقيته خالية تماماً…