بينما التأويلات تتلاحق تثقل مسار الأحداث في بلد يكابد والعالم حوله أسير المكايد، أطل(شعبان) بمبشراته-(الأمل ها هنا)..شهر مُدخَر لإدراك غاية…
شھر شعبان
في ظل ما تبشر به حكومة الامل من مرحلة جديدة تعيد الاعتبار للقيم وتضع الانسان في صدارة مشروع الدولة،


