مقالات

لا عودة للأحزاب لممارسة الخراب

د حجازي ادريـــــس

1) عقود من الإخفاق السياسي والتدهور الاقتصادي، بينما يدفع الشعب ثمن الانتهازية الحزبية في حياته وموارده التي نهبت وعدم التزام النخب التي تصدرت للحكم بمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية تجاه الشعب. فبعد عقود من التجارب السياسية المتعثرة، يجد السودانيون أنفسهم أمام حرب مستوردة، وانهيار اقتصادي وتمزق اجتماعي، ونزوح ولجوء، بينما لا تزال السلطة وتقاسم النفوذ حاضرة بقوة في اجندة الاحزاب للعودة للحكم.

2) التباعد الشاسع بين الخطاب الحزبي المعلن والسلوك الفعلي. بين حزب يرفع شعار العدالة بينما يعجز عن تقديم برنامج عملي لمحاربة الفقر والفساد، وحزب اخر يتحدث عن السيادة الوطنية بينما لا يضع مصالح السودانيين فوق حسابات التحالفات مع دول الشر ليصبح الوطن والمواطن غنيمة سياسية لغياب البرامج الواضحة لإعادة بناء الاقتصاد؟ والخطط القابلة للتنفيذ لاستعادة الإنتاج الزراعي والصناعي والتصورات العملية لتوفير فرص العمل للشباب،

3) السودان لا يعاني نقصاً في التصريحات والوعود والشعارات، وإنما يعاني من احزاب غاب عنها المنظومة القادرة على تحويل الإمكانات إلى نتائج ملموسة في حياة الناس وما جدوي الحوار السوداني سوداني، إذا كان المواطن غير حاضر ليتحدث عن دورهم في الدمار والخراب المتصالح مع دول الشر وتقديم المتسببين للمحاكمة لضمانة حقوق المتضررين من المواطنين بفقدان بيتوهم وممتلكاتهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى