
تواجه شركة مايكروسوفت حالياً أزمة تقنية مستمرة منذ الخامس من فبراير. حيث بدأ نظام Exchange Online في تصنيف رسائل البريد الإلكتروني السليمة كرسائل تصيد احتيالي. في واقع الأمر، أدى هذا الخلل إلى حجز آلاف الرسائل المهمة في الحجر الصحي. وبناءً على ذلك، تعطلت مراسلات العديد من الشركات والعملاء حول العالم.
أسباب تصنيف الرسائل كتهديدات أمنية
في البداية، أرجعت مايكروسوفت المشكلة إلى تحديث في قواعد الروابط (URLs). ونتيجة لهذا التحديث، اعتبر نظام Exchange Online بعض الروابط الآمنة روابط خبيثة. علاوة على ذلك، تحاول الشركة باستمرار تطوير معايير كشف الاحتيال المتطورة. ولكن، أدت هذه القواعد الصارمة إلى نتائج عكسية وغير دقيقة تماماً. ومن ناحية أخرى، لا يزال التحقيق جارياً لتحديد حجم الضرر الكلي.
إجراءات مايكروسوفت لحل مشكلة الحجز
بناءً على ما سبق، بدأت الشركة في تحرير الرسائل المحتجزة تدريجياً. كما تعمل حالياً على التأكد من فك الحظر عن الروابط المشروعة بالكامل. ونتيجة لهذه الجهود، قد يلاحظ بعض المستخدمين عودة الرسائل المفقودة إلى صناديق الوارد. ومع ذلك، لم تحدد الشركة وقتاً نهائياً لحل الخلل في نظام Exchange Online بشكل كامل. لذا، يجب على المستخدمين مراقبة مجلدات “الرسائل المحجوزة” بانتظام.
تكرار الأعطال التقنية في أنظمة مايكروسوفت
بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هذه هي المرة الأولى لمثل هذه الأعطال. فقد شهد العام الماضي مشاكل مشابهة أثرت على حسابات Gmail وMicrosoft Teams. ونتيجة لتلك العيوب، تزايدت الضغوط على الشركة لتحسين نماذج التعلم الآلي لديها. وفي سياق متصل، يرى الخبراء أن أنظمة مكافحة البريد العشوائي تحتاج لضبط أكثر دقة. ففي نهاية المطاف، يؤثر تعطل نظام Exchange Online مباشرة على إنتاجية الأعمال العالمية.
الخلاصة وتوصيات للمستخدمين المتأثرين
ختاماً، تبذل مايكروسوفت قصارى جهدها لاستعادة استقرار الخدمة في أسرع وقت. وبالتبعية، ننصح مديري الأنظمة بمراجعة سياسات التنبيه لديهم حالياً. كما يفضل إبلاغ الموظفين باحتمالية تأخر وصول بعض الرسائل الهامة. وهكذا، ننتظر التحديث القادم من الشركة لتأكيد الإصلاح الشامل. باختصار، يظل الحذر مطلوباً عند التعامل مع فلاتر الحماية التلقائية في نظام Exchange Online.





