
مكافحة العنف ضد المرأة والطفل حظيت باهتمام رسمي مباشر من حكومة الولاية الشمالية، حيث أكد والي الولاية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم التزام الحكومة التام بتوفير الدعم والمساندة اللازمة لجميع القضايا المتعلقة بالمرأة والطفل. جاء ذلك خلال استقباله بمكتبه في دنقلا وفد وحدة مكافحة العنف الزائر للولاية، بحضور أمين أمانة الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي، للوقوف على التحديات والترتيبات الجارية بالمنطقة.
وأوضحت مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الدكتورة أميرة أزهري أن اللقاء بوالي الشمالية كان مثمراً وجرى خلاله استعراض المطالب الأساسية لتعزيز الحماية، وفي مقدمتها دعم الناجيات وتوفير العون القانوني والخدمات الصحية. وأشارت إلى أن الوالي أبدى استجابة كاملة لتمويل الوحدة، موظفاً إمكانيات الولاية عبر توفير مقر مستقل لها وإدراجها بشكل رسمي ضمن موازنة الولاية المالية لضمان استمرارية برامج مكافحة العنف ضد المرأة والطفل.
خطط ورش العمل والمبادرات الميدانية لتعزيز مكافحة العنف ضد المرأة والطفل
وتأتي زيارة الوفد للولاية الشمالية في إطار تنظيم ورشة عمل نوعية تستهدف الأئمة والدعاة ومشايخ الطرق الصوفية، بهدف تفعيل دورهم الديني والمجتمعي في حماية النساء والأطفال ونشر الوعي. كما يتضمن برنامج الوفد عقد اجتماعات تنسيقية مع الشركاء التنفيذيين، إلى جانب زيارة ميدانية لسجن دنقلا وعدد من المؤسسات ذات الصلة لتقديم الدعم المباشر، وتطبيق الاستراتيجيات الميدانية التي تضمن نجاح برنامج مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بكل مناطق الولاية.
وأشادت الدكتورة أميرة أزهري بالتفهم الكبير الذي لمسه الوفد من والي الشمالية وحرصه على إحداث نقلة نوعية في حماية الفئات الأكثر احتياجاً. وتؤكد هذه الخطوة التزام السلطات الولائية بدعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتهيئتها للقيام بدورها الكمل في حماية المجتمع وتأهيل الناجيات، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويدعم مساعي مكافحة العنف ضد المرأة والطفل على المستوى القومي.





