
دشّنت إدارة جهاز المخابرات العامة بولاية النيل الأبيض مبادرة لترحيل الطلاب والتلاميذ من وإلى مدارسهم، تحت شعار «معاً نتحدى الصعاب»، بهدف تخفيف أعباء المواصلات عن الأسر ومساندة الطلاب في مواصلة الدراسة في ظل أزمة الوقود والظروف الاقتصادية الراهنة.
وجرت مراسم التدشين بشارع الأندلس بمدينة كوستي، بمشاركة وزير التربية والتوجيه بالولاية الأستاذ إسماعيل علي آدم، ومدير جهاز المخابرات العامة بالولاية العميد أمن فريد عمر عبد اللطيف، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التربية والتوجيه وضباط الجهاز.
وأشاد وزير التربية والتوجيه بالدور الوطني والمجتمعي لجهاز المخابرات العامة، مؤكداً أن المبادرة تمثل خطوة عملية لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، وتوفير الظروف الملائمة لاستقرار العملية التعليمية واستمرار العام الدراسي الجديد.
ودعا الوزير المواطنين وأصحاب المركبات إلى التفاعل مع المبادرة والمشاركة في برنامج «فضل الظهر»، عبر تخصيص جزء من رحلاتهم اليومية لنقل الطلاب إلى مدارسهم وإعادتهم إلى منازلهم، تعزيزاً لقيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أوضح مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية العميد أمن فريد عمر عبد اللطيف أن المبادرة تأتي تنفيذاً لتوجيهات المدير العام للجهاز بشأن المساهمة في ترحيل الطلاب والتلاميذ ذهاباً وإياباً، ومواجهة التحديات المرتبطة بأزمة الوقود والظروف الاقتصادية.
وأكد أن إدارة الجهاز سخّرت إمكانياتها ومواردها لإنجاح المبادرة، مشيراً إلى أن تنفيذها سيمتد إلى جميع محليات ولاية النيل الأبيض ، لضمان استفادة أكبر شريحة ممكنة من المواطنيين.





