
أكد الأستاذ عباس عبد الله عباس مدير عام بنك التضامن الإسلامي أن مسيرة البنك خلال فترة الحرب تدخل مرحلة جديدة تحت شعار «من الصمود إلى التعافي»، مع استعادة انتشاره في ولايات السودان المختلفة وتعزيز حضوره في العاصمة، بما يدعم عودة النشاط المصرفي والاقتصادي ويجدد التواصل مع عملائه.
وقال الأستاذ عباس في تصريح صحفي: لقد اختبرت الحرب قدرة المؤسسات على الصمود، ووضعتنا أمام مسؤولية كبيرة تجاه عملائنا ومجتمعنا، وبفضل تفاني العاملين وثقة المتعاملين، واجهنا تحديات هذه المرحلة، ونمضي اليوم بإرادة متجددة نحو التعافي واستعادة حضورنا. إضافة إلى ذلك، أوضح عباس أن العاصمة تحتل موقعاً محورياً في هذه المسيرة عبر فرع سعد قشرة ببحري، وفرع كرري بأم درمان الكبرى، وفروع البرلمان والسجانة والكلاكلة، مؤكداً أن هذا الحضور يعبر عن التزام البنك بالقرب من عملائه ومواكبة احتياجاتهم في مرحلة استئناف الأعمال وعودة الحياة إلى الأسواق.
دور بنك التضامن الإسلامي في دعم عودة الأسواق والنشاط الاقتصادي
وأضاف مدير عام البنك أن لكل فرع يستعيد حضوره معنى يتجاوز أبوابه، فهو صلة تتجدد مع عميل، وخطوة تساند عودة الأعمال، ورسالة ثقة في قدرة السودان على التعافي. فضلاً عن ذلك، أعرب عباس عن تقديره للعاملين والعملاء الذين أسهموا في مسيرة الصمود، مجدداً التزام البنك بالمساهمة في التعافي الاقتصادي، ومؤكداً: «صمدنا بثقتكم، ونتعافى معكم، ونواصل معاً طريق البناء».
وبناءً على ذلك، تعكس عودة المصارف الوطنية وإعادة فتح فروعها حيوية القطاع الاقتصادي وقدرته على دعم مرحلة ما بعد الحرب وتوفير الخدمات المالية الأساسية لكافة المواطنين.





