مقالات

يلا بلا لمة

أضرب وأهرب|عبد المنعم شجرابي

الذي لا شك فيه أن السيد والي ولاية النيل الأبيض سيرفض بقوة الدعم المالي لاجتماع الاتحاد العام الذي سينعقد بكوستي 17 الجاري لا لأن المبلغ الذي رصده ويملكه الاتحاد لاجتماعه ( خرافي ) وسيمنح منه كل مجتمع خمسة مليارات جنيه ولكن لأن مواطنين الولاية والنازحين هم الأولى بمبالغ ( شحدها ) ونفذها سابقاً بولايات أخرى أو ( طلبها ) ووجدها من منظمومة الدفاعات الصناعية أو جهاز المخابرات

إن كان قادة الاتحاد العام يقيمون عملهم ( بالفشل ) فتلك مصيبة وإن قيموه ( بالنجاح ) فالمصيبة أعظم
يخطئ وزير الشباب والرياضة ولاية النيل الأبيض إن دعم اجتماع الاتحاد العام معنوياً أو أدبياً فكُرة كوستي قبل غيرها المتضرر الأكبر من الاتحاد .. يخطئ السيد الوزير في حق نفسه وحق الولاية وحق المدينة حتى لو وقف لالتقاط ( صورة تذكارية ) مع قادة الاتحاد

أظن وليس كل الظن إثم أن من اقترح أو ( حرض ) الاتحاد على فتح البلاغات ضد منتقديه لا يفرق بين ( اشانة السمعة ) وبين ( الرأي ) ولا يعرف الاستثناءات وقال ايه ( ءال اشانة سمعة ءال )
زيادة أمراض ( الضغط والسكر ) وسط الرياضيين مع الارتفاع في مبيعات أدوية ( القلب والشرايين ) سببها في رأيي ( مرمطة ) الاتحاد العام للكرة وفشله ( وبس )

المحامي مجدي شمس الدين بقدرة قادر تحول من سكرتير إلى ( سكرتير ) في الوظيفة ( الدولارية ) فأصبح حامل الأختام .. كاتم الأسرار .. في أدراجه ( يعتقل ) ما على الاتحاد ومنها ( يفرج ) ماله ولا أدري إن كان ( الافكاتو
المحترم ) هو الحصان الذي ( يجر ) العربة أم هو العربة التي ( يسوقها ) الحصان
والسؤال هل ( فضلت ) فيها سمعة حتى نقول أشانوها ( وحاويات الخيش ) خرجت ( عديل كده ) من ميناء بورتسودان

الخبر غير القابل للنفي أن السيد وزير الشباب والرياضة سيسافر بموكب كبير وهالة اعلامية
( وماياكات وكاميرات ) ليخاطب اجتماع كوستي ليحسب ( الفيلم ) انجاز كبير يحسب لمن لا انجاز له ( ولا حاجة )
وليت كل عضو باتحاد ( البلاغات ) يرجع إلى قائمة من سبقوه في الموقع ليعرف ( هو شنو ؟ ) ومن كان قبله ( منو ؟ ) ووا وجعي على مؤسسة ( تطير ) للوراء والعالم ( ماشي قدام )

شخصياً من ( المحرضين ) ومن ( المغضوب عليهم ) ولأضع نفسي قائداً لهم ( برتبة الفريق ) فإنني أطالب الرياضيين بكوستي ( بوقفة احتجاجية )
أمام مقر اجتماع الاتحاد العام يوم 17 الجاري ( وقفة سلمية ) مرخصة من ( اللجنة الأمنية ) يرفعون فيها اللافتات ضد الفشل ضد الفساد فهل نفذ الكوستاويون الشرفاء هذه الوقفة بمساندة الاعلام الراشد لتحقيق صحوة رياضية أخلاقية للكرة السودانية ؟؟ أثق

ختاماً لا أقول ( شلة ) ودعوني أقول ( ثلة ) حكمت واستعمرت ودمرت ( وحان قطافها ) حان التغيير
( ويلا بلا لمة )

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى