
يشهد العالم تحديات صحية متزايدة، ما يجعل من التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع ضرورة قصوى للحفاظ على سلامة المواطنين واستقرار النظام الصحي الوطني.
وفي إطار الجهود المبذولة لحماية البلاد من المهددات الصحية، أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن اتخاذها إجراءات احترازية مشددة لمنع دخول مرض الايبولا إلى السودان عبر المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، مؤكدة جاهزيتها للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.
وأوضحت الوزارة أن هذه التدابير تأتي ضمن خطة وطنية شاملة للوقاية والاستجابة، حيث تم تعزيز الرقابة الصحية في نقاط الدخول، وتكثيف التنسيق مع الجهات ذات الصلة لضمان سرعة الكشف والتعامل مع الحالات المشتبه بها.
وفي جانب التوعية المجتمعية، نظمت وزارة الصحة الاتحادية سلسلة من الورش واللقاءات مع رجال الدين وقادة المجتمع والصحفيين والشخصيات المؤثرة، بهدف نشر الوعي الصحي بين المواطنين، وتوضيح الحقائق العلمية، ودحض الشائعات التي قد تؤثر على الاستجابة الوطنية.
وأكدت الوزارة أن إشراك هذه الفئات الفاعلة في المجتمع يعكس إدراكها لأهمية الدور التوعوي في تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الصحية، مشيرة إلى أن مواجهة الشائعات والتضليل الإعلامي يعد جزءاً أساسياً من حماية المجتمع وضمان التزامه بالإجراءات الوقائية.
وتأتي هذه الخطوات على خلفية تفشى المرض فى دولة الكونغو الديمقراطية رغم السيطرة عليه فى أوغندا المحازية لدولة جنوب السودان.





