
دشن الأمين العام لمجلس السيادة، الفريق أول أحمد صالح عبود، اليوم، أعمال إعادة تأهيل مركز الشهيدة سلمى لأمراض وجراحة الكلى، إنفاذاً لتوجيهات رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، وذلك في خطوة تستهدف استعادة خدمات المركز الطبية بعد توقفها جراء الأضرار التي لحقت به خلال الحرب.
ووقف الأمين العام، خلال زيارته للمركز، على حجم الدمار الذي تعرض له نتيجة النهب والتخريب، فيما كان المركز في الأصل استراحة رئاسية للرئيس الأسبق جعفر نميري، قبل تحويله في عهد الرئيس عمر البشير إلى منشأة طبية تتبع لجامعة الخرطوم.
وكان في استقبال الأمين العام لمجلس السيادة مدير جامعة الخرطوم، البروفيسور عماد الدين عرديب، ومدير المركز القومي للكلى، الدكتور نزار زلفو.
وأكد الفريق أول عبود، خلال مخاطبته العاملين، بدء أعمال الإعمار، مشيراً إلى أن ما تعرض له المركز من نهب وتخريب لن يحول دون استئناف رسالته الطبية، متوقعاً عودة خدمات غسيل الكلى وجراحات زراعة الكلى خلال ثلاثة أشهر.
ويقع المركز بالقرب من القيادة العامة للقوات المسلحة، وفي منطقة شهدت مواجهات منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل، ما أدى إلى توقف خدماته الطبية التي كانت يستفيد منها مرضى الفشل الكلوي.
ومن شأن إعادة تأهيل المركز واستئناف نشاطه الإسهام في استعادة خدمات علاجية مهمة لمرضى الكلى، خاصة في ظل تداعيات الحرب على القطاع الصحي.





