
أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ، مساعد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، هاوليانغ شو، أن القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية في جهود التعافي الاقتصادي بالسودان، مشدداً على أهمية البناء على صمود الفاعلين الاقتصاديين في مواجهة تداعيات الحرب.
وقال هاوليانغ، خلال مخاطبته اليوم عبر تقنية الاتصال عن بُعد مؤتمر الحوار حول تعافي القطاع الخاص في السودان، إن استمرار الإنتاج الزراعي والنشاط التجاري، إلى جانب جهود الشركات والأفراد للحفاظ على سبل كسب العيش رغم الاضطرابات، يوفر قاعدة يمكن البناء عليها لتوسيع الاستثمارات والتدخلات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن المؤتمر يمثل فرصة لجمع الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات المالية وشركاء التنمية حول أجندة مشتركة للتعافي الاقتصادي، داعياً إلى أن تتسم النقاشات بالشفافية والصراحة والطموح، وأن تتحول مخرجاتها إلى شراكات عملية والتزامات واضحة وتنفيذ فعلي.
ودعا المسؤول الأممي إلى التركيز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تحديد التحديات والعوائق البنيوية والتشغيلية بشفافية، وتقييم التجارب الناجحة والاستفادة من المبادرات والحلول التي أثبتت جدواها، إلى جانب تحديد الفرص والأدوار وبلورة خطوات تنفيذية واضحة ومسؤوليات الأطراف المعنية.
وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان التزامه بدعم جهود التعافي الاقتصادي وتعزيز الشراكة مع الحكومة والقطاع الخاص وشركاء التنمية، بما يسهم في دفع مسار التنمية المستدامة في البلاد.





