
أكد مستشار جهاز تنظيم الاتصالات والبريد وخبير الاتحاد الدولي للاتصالات، الدكتور يحيى عبد الله محمد، أن تدشين الخطة الوطنية للطوارئ والإنذار المبكر الخلوي يمثل خطوة استراتيجية ومهمة لتعزيز استجابة الدولة للكوارث والأزمات، موضحاً أن الخطة تتضمن 18 إجراءً واجب التنفيذ ومحدداً بأطر زمنية وجهات مساندة.
وأشار الخبير لـ (سونا) إلى أن ورشة العمل التي أقيمت بفندق السلام روتانا واستمرت يومين بمشاركة وزراء ومختصين، أتمت اعتماد الخطة التشغيلية لنظام الإنذار المبكر الخلوي (CB-EWS). وأضاف أن تدشين الخطة الوطنية للطوارئ والإنذار يتيح إرسال تحذيرات فورية عبر رسائل نصية (SMS) للمواطنين في أي نطاق جغرافي متأثر بالسيول، الفيضانات، أو الحرائق قبل وقوع الضرر.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: وزير الاتصالات: نسعى لبناء قطاع الاتصالات في حالات الطوارئ
آلية عمل نظام الإنذار عقب تدشين الخطة الوطنية للطوارئ والإنذار
وأوضح د. يحيى أن الآلية تعتمد على تسلسل دقيق يبدأ من الجهات الفنية المختصة بإصدار الإنذار، ثم يمر عبر قنوات الأجهزة الحكومية المعنية حتى مركز السيطرة والتحكم الموافِق على إطلاق الرسائل العاجلة للهواتف المحمولة عبر شركات الاتصالات الثلاث العاملة بالسودان.
ولفت النظر إلى أن منظومة العمل بعد تدشين الخطة الوطنية للطوارئ والإنذار ستستفيد من الشراكة مع محطات الإذاعة والتلفزيون الوسيطة، مما يضمن توسيع نطاق الوصول الشامل للتحذيرات وسرعة حماية أرواح وممتلكات المواطنين بكافة الولايات.





