دييغو مارادونا: الدفاع يشكك في صحة التقارير الطبية

دييغو مارادونا تعود قضية وفاته إلى واجهة الأحداث مجدداً عقب تطور مفاجئ شهدته جلسات المحاكمة؛ حيث شكك الدفاع في صحة فحوصات الكلى التي استند إليها ملف القضية، مرجحاً أنها تعود في الواقع لوالد النجم الراحل الذي يحمل الاسم نفسه، مما أثار جدلاً واسعاً بشأن الاستنتاجات الطبية المقدمة للمحكمة.
وأكد أغوستين فاريلا، محامي الممرضة المتهمة، أن الفحوصات الممتدة بين عامي 2012 و2015 الخاصة بملف دييغو مارادونا تخص والده، مستدلاً برقم اشتراك في التأمين الصحي يعود لمايو 2015 عندما كان النجم الأرجنتيني متواجداً في دبي قبل عودته للأرجنتين في يونيو لحضور أيام والده الأخيرة، وهو ما أيده محامون آخرون مع تأكيدهم أن هذا التطور يثير القلق لكنه لا يهدد إسقاط المحاكمة برمتها.
اتهامات الإهمال الطبي وضوابط محاكمة دييغو مارادونا
وتأتي هذه التطورات في وقت يُحاكم فيه 7 من العاملين في القطاع الصحي بتهمة الإهمال المحتمل الذي أدى لوفاة دييغو مارادونا خلال فترة الرعاية المنزلية في نوفمبر 2020، مواجهين عقوبات تصل للسجن 25 عاماً، وسط شكوك حول تقرير اللجنة الطبية المُشكلة عام 2021 لمتابعة الحالة الصحية وتحديد مسئولية الإهمال الطبي في الأيام الأخيرة للنجم الأرجنتيني.





