
أعلن وزير الطاقة والنفط، المهندس مستشار المعتصم إبراهيم جادالله، اليوم السبت 22 أغسطس 2026، عن انفراج كبير ومباشر مرتقب في خدمة كهرباء نهر النيل خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بالتزامن مع وصول أعمال الصيانة والتأهيل بالمحطة التحويلية بمحلية شندي إلى مراحلها النهائية.
وأوضح الوزير، خلال جولة ميدانية تفقد فيها سير العمل الفني بالمحطة، أن استقرار الإمداد الكهربائي يقع على رأس أولويات الوزارة، كاشفاً عن التخطيط لوصول محولات جديدة ومخصصة لمحطة الكباشي شمال بحري خلال شهر أكتوبر المقبل، إلى جانب تشغيل خط نقل الكهرباء (مروي – عطبرة) لتدعيم الشبكة القومية وتغطية احتياجات الولاية.
كما وجه جادالله بالتوسع في البنية التحتية من خلال إنشاء مكتب جديد للكهرباء بمحلية المتمة، وتأهيل الكوادر الفنية العاملة بالقطاع، مشدداً على أن العمل جارٍ بجهود مكثفة لإعادة بناء الشبكات التي تضررت بفعل الحرب.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: استثمار أذربيجان في قطاع الطاقة بالسودان يبدأ بـ100 مصفاة
تأمين إمدادات الوقود وتأكيدات بتخفيض البرمجة خلال أيام
وعلى صعيد المشتقات النفطية، أكد وزير الطاقة التزام القطاع بتوفير الوقود والمشتقات بصورة منتظمة وبأسعار مناسبة لكافة القطاعات الخدمية والإنتاجية، داعياً وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة التي تشيع الهلع وتدعم الجشع التجاري.
من جهته، توقع مدير إدارة كهرباء نهر النيل، المهندس عمار محمد الحسن، حدوث تحسن ملموس وملحوظ في انتظام التيار الكهربائي بدءاً من الأسبوع القادم، نتيجة تقليص خفض ساعات البرمجة والقطوعات اليومية عقب معالجة أعطال المحطة التحويلية.
تأتي هذه التدابير في إطار خطة شاملة تنفذها وزارة الطاقة لتثبيت الإمداد الكهربائي وتسهيل وتيرة التعافي الاقتصادي بالمحليات والولايات الآمنة.





