
بحث المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم الأستاذ صديق حسن فريني، خلال اجتماع مشترك مع الأمين العام للمجلس الأعلى لتنمية البشرية والعمل الأستاذة سامية محمد عثمان ساتي، ومستشار رئيس الجامعة الوطنية لشؤون المجتمع، سبل تعزيز التعاون المؤسسي وتكامل الجهود في مجالات تنمية الموارد البشرية، وبناء القدرات، والتأهيل المهني، والتعافي النفسي والمجتمعي.
وناقش اللقاء توظيف الإمكانات العلمية والأكاديمية للمؤسسات الثلاث في تطوير قدرات الكوادر العاملة في المجال الاجتماعي، وربط البرامج التدريبية بالاحتياجات الفعلية للمؤسسات والمجتمعات المحلية، إلى جانب إعداد وتنفيذ برامج نوعية تستجيب لمتطلبات سوق العمل والتحولات التي فرضتها المرحلة الراهنة.
وأكد فريني أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل مدخلاً أساسياً لاستدامة التنمية وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن الوزارة تضع بناء قدرات كوادرها ضمن أولوياتها باعتبارها شريكاً رئيسياً في برامج الحماية والتنمية والتعافي الاجتماعي.
وشدد على أهمية الانتقال من مفهوم التدريب التقليدي إلى بناء القدرات القائم على الاحتياجات وقياس الأثر، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية في تصميم برامج تدريبية متخصصة ترفع كفاءة العاملين وتعزز قدرتهم على التعامل مع القضايا الاجتماعية المستجدة.
كما تناول الاجتماع آليات إحكام التنسيق بين وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لتنمية البشرية والعمل والجامعة الوطنية، ووضع إطار للتعاون المشترك يحدد مجالات العمل وأولوياته، بما يعزز التكامل بين الخبرة الحكومية والإمكانات الأكاديمية والمؤسسية.
وخلص اللقاء إلى التأكيد على مواصلة التنسيق وتطوير مجالات التعاون، وصولاً إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تأهيل الكوادر ورفع كفاءة المؤسسات، وتدعم جهود ولاية الخرطوم في بناء منظومة اجتماعية أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات مرحلة التعافي والتنمية.





