
اتفقت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية وقوات حماية الحياة البرية على استعادة وتفعيل التنسيق المشترك، خاصة في المناطق التي تتقاطع فيها أعمال المسح الجيولوجي مع المحميات الطبيعية، في خطوة تستهدف تحقيق التوازن بين استكشاف الثروات المعدنية وحماية الحياة البرية .
وأكد المدير العام للهيئة، جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم، خلال لقائه مدير عام قوات حماية الحياة البرية، اللواء شرطة (حقوقي) عصام الدين جابر حقار، أن المرحلة الحالية من مشروع المسح الجيولوجي الشامل تقتصر على البحث والاستكشاف، ولا تتضمن أعمالاً من شأنها إحداث تأثيرات سلبية أو إزعاج للحياة البرية .
وشدد هارون على أهمية التنسيق المؤسسي مع الجهات ذات الصلة، مشيراً إلى التنسيق الراسخ السابق لا سيما في محمية الردوم، مؤكداً أن اللقاء يمثل بداية لاستعادته وتعزيزه ومطمئناً بعدم وجود أي تأثيرات على الحياة البرية في هذه المرحلة .
جهود الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية وحماية المحميات الطبيعية
من جانبه، كشف مدير عام قوات حماية الحياة البرية، اللواء عصام الدين جابر حقار، عن العمل على إعادة التنسيق إلى سابق عهده، مشدداً على أن استغلال الموارد المعدنية داخل المحميات يجب أن يتم بالتنسيق مع الجهات المختصة .
وأشار حقار إلى أن أنشطة التعدين التقليدي داخل المحميات أسهمت في فقدان أعداد من الحياة البرية، لا سيما في محمية الردوم بولاية جنوب دارفور، مؤكداً عدم الممانعة في استغلال ثروات باطن الأرض شريطة مراعاة مقتضيات البيئة والتنسيق المؤسسي .
وجرى اللقاء بحضور قيادات من الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، بينهم مدير الإدارة العامة للمسوح الجيولوجية د. سليمان أحمد حامد، ومدير الإدارة العامة للثروات المعدنية عمر عثمان، ومدير الإدارة العامة للشؤون المالية والبشرية عصام الدين بابكر، ومدير مكتب المدير العام د. أحمد مضوي .





